الرئيسية / الأخبار / فخامة الرئيس… أنتم في واد و نحن في واد

فخامة الرئيس… أنتم في واد و نحن في واد

ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻏﺰﻭﺍﻧﻲ، ﺍﻧﺘﻢ ﻓﻲ ﻭﺍﺩ، ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﻭﺍﺩ ! / ﺑﻘﻠﻢ : ﺫ . ﺇﺷﺪﻭ
ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ، ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﻧﻲ
ﻧﺤﻦ – ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ – ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻧﻜﻢ ﻣﻦ ﺃﺭﻭﻣﺔ ﻣﺘﺌﺪﺓ، ﺗﺆﻣﻦ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺃﺑﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ ! ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻭﺟﺐ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺗﻘﺪﻣﺘﻢ ﺃﻣﺎﻣﻨﺎ ﺑـ ” ﺗﻌﻬﺪﺍﺗـ ” ﻛﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﻮﺿﻮﺡ ﻭﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ﺣﻴﺚ ﻓﺼﻠﺘﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺘﻌﻬﺪﻭﻥ ﺑﺘﺤﻘﻴﻘﻪ ﻟﺒﻠﺪﻛﻢ ﻭﺷﻌﺒﻜﻢ ﻣﻦ ﺧﻴﺮ، ﻭﺃﻓﺼﺤﺘﻢ ﻋﻦ ﻫﻮﻳﺘﻜﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺼﻔﺘﻜﻢ ﺗﺴﺘﻤﺪﻭﻥ ﺷﺮﻋﻴﺘﻜﻢ ﻭﺷﻌﺒﻴﺘﻜﻢ ﻣﻦ ﺣﺮﻛﺘﻲ 3 ﻭ 6 ﺃﻏﺴﻄﺲ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺗﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺎﺭﻛﺘﻢ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭﺣﺰﻡ ﻓﻲ ﺗﺄﺳﻴﺴﻪ ﻭﺗﻮﻃﻴﺪﻩ ﻭﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺑﺮ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ! ﻭﻗﺪ ﺟﺎﺀ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻛﻢ ﻟﻮﺯﻳﺮﻛﻢ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻨﺴﺠﻤﺎ ﻣﻊ ﻣﺎ ﺗﻌﻬﺪﺗﻢ ﺑﻪ ﻟﺸﻌﺒﻜﻢ . ﺛﻢ ﻋﺮﺽ ﻣﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻤﻄﺒﻖ ﻟﺘﻌﻬﺪﺍﺗﻜﻢ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ؛ ﻭﺻﺎﺩﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺑﺄﻏﻠﺒﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ !
ﺑﻴﺪ ﺃﻧﻨﺎ ﻛﻨﺨﺒﺔ ﻋﺎﻧﻴﻨﺎ ﺍﻷﻣﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﺗﺠﺎﻫﻜﻢ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﻭﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺒﻌﻮﻧﻬﺎ ! ﻓﺄﻧﺘﻢ ﻓﻲ ﻭﺍﺩ، ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﻭﺍﺩ ! ﻭﻟﻜﻲ ﻧﻠﺘﻘﻲ ﻭﻧﻨﺴﺠﻢ، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺬﻛﺮﻛﻢ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺑﻘﺎﻋﺪﺓ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺫﻫﺒﻴﺔ ﻫﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﻬﺪﺍﺕ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻻ ﺗﻠﺰﻡ ﻏﻴﺮ ﺳﺎﻣﻌﻬﺎ ! ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻧﺘﻤﻨﻰ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻗﻨﺎ ﺃﻥ ﺗﻨﻈﺮﻭﺍ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ، ﻓﺘﻨﻔﺬﻭﺍ ﺷﻴﺌﺎ ﻭﻟﻮ ﻗﻠﻴﻼ ﻣﻦ ﺑﺮﺍﻣﺠﻨﺎ :
ـ ﻓﻨﺤﻦ ﺃﻭﻻ ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﻧﻔﻀﻞ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻷﻧﻨﺎ ﻧﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻼﻡ ! ﻭﻧﺮﻳﺪ ﻣﻨﻜﻢ ـ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻜﻢ ـ ﺃﻥ ﺗﺘﻜﻠﻤﻮﺍ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺑﺪﻝ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻠﻮﺍ، ﺣﺘﻰ ﻧﺠﺪ ﻣﺎ ﻧﺴﺪ ﺑﻪ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﻭﻧﻤﻸ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻧﺸﻐﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ! ﻓﻨﺤﻦ ﻻ ﻧﻄﻴﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻟﻤﻮﺍﻫﺒﻨﺎ ﻭﺑﺮﺍﻣﺠﻨﺎ ﻭﺧﻄﻄﻨﺎ ﺍﻟﺨﻼﻗﺔ ! ﺳﺎﻋﺪﻭﻧﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﻄﻲ ﻟﻤﺎ ﻧﻜﺘﺒﻪ ﻋﻨﻜﻢ ﻣﻦ ﺗﻮﻗﻌﺎﺕ ﻭﺗﻨﺒﺆﺍﺕ ﻭﺃﻣﺎﻧﻲ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ : ﺗﺬﺑﺬﺑﻮﺍ ﻭﺍﺧﻄﺌﻮﺍ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺍﻧﻜﺼﻮﺍ ﻭﺟﺎﺩﻟﻮﺍ ﻭﺗﺸﺎﺟﺮﻭﺍ ﻭﺍﻟﻌﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺳﺒﻘﻮﻛﻢ … ﻟﻌﻠﻜﻢ ﺗﻔﻠﺤﻮﻥ !
ـ ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ، ﻓﻠﻴﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﺮﻋﺔ، ﻓﻨﺤﻦ ﻻ ﻧﺤﺘﻤﻞ ﺍﻟﺘﺮﻭﻱ ﻭﺍﻟﺘﺒﺼﺮ ﻭﺧﺮﺍﻓﺔ ” ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ” ، ﻭﻧﻜﺮﻩ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﺤﻤﻘﺎﺀ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺘﻮﺳﻞ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﺃﻥ ” ﺗﺨﻮﻇﻮﺍ ” ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺗﺠﻌﻠﻮﺍ ﻋﺎﻟﻴﻪ ﺳﺎﻓﻠﻪ، ﻭﺗﺘﺨﻠﺼﻮﺍ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺔ ﻭﺗﺠﻌﻠﻮﻧﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺔ ﻭﻟﻮ ﻣﺆﻗﺘﺎ ﺣﺘﻰ ” ﻧﺘﺮﮔﻊ !” ﻓﻤﺎ ﺫﺍ ﻳﻀﻴﺮﻛﻢ ﻟﻮ ﻋﻴﻨﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﺳﻨﻴﻢ ﺃﻭ ﺷﻮﻡ ﺃﻭ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ﻣﺜﻼ ﻣﺪﻳﺮ ” ﻣﻮﻗﻊ ” ﺃﻭ ﺭﺋﻴﺲ ” ﺣﺰﺏ ” ﺃﻭ ﺭﺋﻴﺲ ” ﻧﻘﺎﺑﺔ ” ﺃﻭ ﺭﺋﻴﺲ ” ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺃﻫﻠﻴﺔ ” ؟
ﻭﺇﺫﺍ ﻋﺰ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺫﻟﻚ، ﻓﺄﺳﺮﻋﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻓﻲ ﻣﻞﺀ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺣﻴﺚ ﺃﺣﺼﻴﻨﺎ ﻭﻧﺸﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻣﻨﺎ ﻭﺟﻮﺩ 30″ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﺷﺎﻏﺮﺓ ” ﻳﺠﺐ ﻣﻠﺆﻫﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ؛ ﻭﺇﻳﺎﻛﻢ ﺛﻢ ﺇﻳﺎﻛﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻌﻴﻨﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﻔﻴﺪﻧﺎ ﻧﺤﻦ، ﻓﻘﺪ ﻣﺴﻨﺎ ﺍﻟﻀﺮ !
ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ، ﻓﻤﺎ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﻘﻴﻤﺔ؟ ﻫﻞ ﺗﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻡ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﻋﻦ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ، ﻭﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ، ﺗﺴﻤﻦ ﺃﻭ ﺗﻐﻨﻲ ﻣﻦ ﺟﻮﻉ، ﺃﻭ ﺗﺜﻴﺮ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ؟ ﻛﻼ، ﺑﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﻤﻨﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﻌﻴﻴﻦ . ﻭﻻ ﺷﻲﺀ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺘﻌﻴﻴﻦ : ” ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ !”
ﻓﺎﻟﺒﺪﺍﺭ، ﺍﻟﺒﺪﺍﺭ ! ﻳﺎ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻐﻴﺚ !
ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻣﺤﻤﺪٌ ﻭﻟﺪ ﺇﺷﺪﻭ

عن admin

شاهد أيضاً

بيجل ولد هميد يرد على خبر إقالته

ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻳﺴﺄﻟﻮﻥ ﺑﺤﺴﻦ ﻧﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺈﻗﺎﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﻣﻨﺼﺐ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super