الرئيسية / ثقافة / هل حمزة يوسف تلميذ لمرابط الحاج” ﺟﺎﺳﻮﺱ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ”؟

هل حمزة يوسف تلميذ لمرابط الحاج” ﺟﺎﺳﻮﺱ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ”؟

ﻣﺮﻳﺪ ﺻﻮﻓﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﺍ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ .. ﺣﻤﺰﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺓ ” ﻣﻘﺎﻣﺎﺕ ” ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ

ﻣﻨﺬ ﺗﻮﻟﻲ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺪﺍﻳﺔ 2017 ، ﺩﺃﺏ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻷﻗﻠﻴﺎﺕ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻛﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﻋﺪﺍﺋﻴﺔ ﻭﺧﻄﺎﺑﺎﺕ ﻛﺮﺍﻫﻴﺔ .
ﻟﻜﻦ ﻗﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﻮﺯ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯﺓ ﺍﺧﺘﺎﺭﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﺻﻔﺖ ﺑﺎﻧﺘﻬﺎﺝ ﻓﻠﺴﻔﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻺﺳﻼﻡ، ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻒ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﺄﻧﻪ ” ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ .”
ﻧﺸﺮ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﻴﺪﻝ ﺇﻳﺴﺖ ﺁﻱ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻣﻘﺎﻻ ﻣﻄﻮﻻ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻭﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻣﻦ ﺳﻴﺮﺓ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﺰﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﻫﺎﻧﺴﻦ ﻭﻓﻠﺴﻔﺘﻪ ﻭﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻦ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ .
ﻭﻻﺀﺍﺕ ﻣﺸﺘﺘﺔ
ﻭﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺘﺒﻪ ﻣﺮﺍﺳﻞ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺑﻨﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺃﺯﺍﺩ ﻋﻴﺴﻰ، ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﺰﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﺯﻋﻢ ﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻳﺘﻮﺟﺴﻮﻥ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻼﻃﻴﻦ ﻳﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻵﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ” ﺟﺎﺳﻮﺱ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ .”
ﻭﻳﻮﺍﺟﻪ ﺣﻤﺰﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺃﺯﻣﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ ﻭﺳﻂ ﻋﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺸﺮﻋﻴﺘﻪ ﻛﺪﺍﻋﻴﺔ . ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺃﺯﺍﺩ ﻋﻴﺴﻰ ﻳﺼﻒ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻟﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺬﻛﺎﺀ ﻭﻗﺎﺩ ﻭﻳﺠﻴﺪ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺇﺟﺎﺩﺓ ﺗﺎﻣﺔ، ﻭﻳُﻌﺘﺒﺮ ﺻﻮﺗﺎ ﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺃﻭﺭﻭﺑﺎ .

ﻭﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻇﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﺰﺓ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻟﻠﺠﺪﻝ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺮﺃﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﻮﺭ ﺍﻟـ 18 ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻫﻮ ﻭﺃﺗﺒﺎﻋﻪ ﻫﺪﻓﺎ ﻟﺴﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﻬﻤﺘﻪ ﺑﺘﺨﻠﻴﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﻭﺗﺴﺒﺒﻪ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﻗﻢ ﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ .
ﻭﻳﺮﻯ ﻣﻨﺘﻘﺪﻭﻩ ﺃﻥ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻭﺻﻠﺘﻪ، ﻻﺣﻘﺎ، ﺑﺈﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻳﺆﻛﺪﺍﻥ ﺃﻧﻪ ﻣﺪﺍﻓﻊ ﻋﻤﺎ ﻳﺴﻤﻴﻬﺎ ﻛﺎﺗﺐ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ” ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ” ، ﺑﻞ ﻭﺻﻔﻪ ﺑـ ” ﺍﻟﺠﺎﺳﻮﺱ ﺍﻟﻌﻤﻴﻞ ” ﻟﻸﻧﻈﻤﺔ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ .
ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ
ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺳﻴﺮﺓ ﺣﻤﺰﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﺠﺮﺩ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺭﺟﻞ ﺗﺘﻨﺎﺯﻉ ﺗﺮﺍﺛﻪ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻗﻨﺎﻋﺎﺕ ﻭﻣﻌﺘﻘﺪﺍﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻓﺎﻟﻤﻨﺎﻇﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ ” ﺍﻟﺸﺮﺳﺔ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺪﻡ ﺣﻮﻝ ﻣﺪﻯ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻗﺮﺍﺭﺗﻪ ﻭﺗﺤﺎﻟﻔﺎﺗﻪ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺠﺮﺩ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻭﻭﻋﻴﺪ، ﺣﺴﺐ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺃﺯﺍﺩ ﻋﻴﺴﻰ .
ﻓﺎﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﺰﺓ ﻳﻤﺜﻞ ” ﺍﻷﺳﺎﺱ ” ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺿﻮﺋﻪ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ” ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ” ﻛﻤﺎ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻘﺎﻝ ﻣﻴﺪﻝ ﺇﻳﺴﺖ ﺁﻱ .
ﻭﺍﺳﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﺑﺸﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺣﻤﺰﺓ ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻻﺕ ﺍﻟﺠﺬﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻭﻗﻀﺎﻳﺎ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻬﺎ ﺗﻘﺾ ﻣﻀﺎﺟﻊ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﻓﻲ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ، ﻭﺗﻄﺎﻝ ﺣﺘﻰ ﺛﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ .
ﻭﺣﻤﺰﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﺩ ﻋﺎﻡ 1958 ﻷﺳﺮﺓ ﻣﺴﻴﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﺎﺳﻢ ﻣﺎﺭﻙ ﻫﺎﻧﺴﻦ، ﻧﺠﺎ ﺑﺄﻋﺠﻮﺑﺔ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺳﻦ 17 ﻋﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺣﺎﺩﺙ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺟﻌﻠﻪ ﻳﺘﺄﻣﻞ ﻓﻲ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﻔﻨﺎﺀ ﻭﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ .
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﺳﺘﻐﺮﻕ ﻣﻨﻪ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻟﻜﻲ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ” ﺟﺮﺱ ﺇﻧﺬﺍﺭ ” ﻟﻪ، ﺣﺘﻰ ﻭﻗﻌﺖ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ” ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ” ﻟﻤﺆﻟﻔﻪ ﻣﺎﺭﺗﻦ ﻟﻴﻨﻜﺰ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺩﻩ ﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻟﻴﻌﺘﻨﻖ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺩﻳﻨﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺒﻠﻎ ﺍﻟـ 18 ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ . ﻭﻣﺎ ﻟﺒﺚ ﺃﻥ ﺍﺗﺒﻊ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺸﺎﺫﻟﻴﺔ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ .
ﺛﻢ ﺗﺮﻙ ﺣﻤﺰﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﻟﻴﺴﺎﻓﺮ ﺳﻌﻴﺎ ﻻﻛﺘﺴﺎﺏ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ، ﻓﺤﻂ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﺃﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻴﻘﻴﻢ ﺑﻤﻌﻴﺔ ﺭﺟﻞ ﺻﻮﻓﻲ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﻀﻲ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺣﻴﺚ ﺩﺭﺱ ﺑﺎﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻭﻋﻤﻞ ﻣﺆﺫﻧﺎ ﻭﺇﻣﺎﻣﺎ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ .
ﻭﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻧﺘﻬﻰ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ . ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺍﺭﺗﺒﻂ ﺑﻌﻼﻗﺔ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﻣﻊ ﻣﻌﻠﻤﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻂ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻭﻟﺪ ﻓﺤﻔﻮ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﺘﻠﻤﺬ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﻴﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺩﻭﺭ ﻣﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺣﻤﺰﺓ ﻳﻮﺳﻒ .
ﻭﻗﺪ ﻣﻨﺤﺘﻪ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﺑﺎﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﻴﻪ ﺳﻤﻌﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮﺍﺀ .
ﻭﺗﻮﻟﻰ ﺑﻦ ﺑﻴﻪ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﻣﻨﺘﺪﻯ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﻭﻣﻘﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ . ﻭﻋُﻴِّﻦ ﺣﻤﺰﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﻧﺎﺋﺒﺎ ﻟﻪ . ﻭﻋﻘﺪ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﺃﻭﻟﻰ ﺟﻠﺴﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2014 ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻀﻰ ﺑﺘﺄﺳﻴﺲ ﻣﻨﺒﺮ ﻳﺮﻭﺝ ﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺻﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺘﺸﻬﻴﺮ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﻭﻣﺆﺳﺴﺔ ﻛﻮﻳﻠﻴﺎﻡ ﺍﻟﺒﺤﺜﻴﺔ ﻟﻤﻨﺎﻫﻀﺔ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ .
ﻭﻓﻲ 2017 ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻓﺮﺽ ﺣﺼﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺮ، ﺃﺻﺪﺭ ﻣﻨﺘﺪﻯ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﺑﻴﺎﻧﺎ ﺃﻳﺪ ﻓﻴﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ .
ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺧﺎﺷﻘﺠﻲ
ﺗﻌﺮﺽ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﺰﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻻﺫﻋﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ 2018 ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﺘﻘﻰ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﻌﻘﺪ ﺑﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ .
ﻓﻔﻲ ﻭﻗﺖ ﻭﺻﻠﺖ ﻓﻴﻪ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺍﺣﻞ ” ﻣﺄﺳﺎﻭﻳﺔ ” ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﻣﻘﺘﻞ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺟﻤﺎﻝ ﺧﺎﺷﻘﺠﻲ ﻓﻲ ﻗﻨﺼﻠﻴﺔ ﺑﻼﺩﻩ ﺑﺈﺳﻄﻨﺒﻮﻝ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺣﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﺫﻫﺎﻥ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺗﻌﺮﺽ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﺰﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﻟﻠﺘﻮﺑﻴﺦ ﻭﺍﻟﺘﻘﺮﻳﻊ ﻟﻮﺻﻔﻪ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺩﻭﻟﺔ ” ﻣﺘﺴﺎﻣﺤﺔ .”
ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺘﻒ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﺬﻟﻚ، ﺑﻞ ﺯﻋﻢ ﺃﻥ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﺮ ﺑﻬﺎ ﺣﻜﻮﻣﺎﺗﻬﺎ ﺷﺆﻭﻥ ﺑﻠﺪﺍﻧﻬﺎ .
ﻭﺍﺷﺘﻬﺮ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻌﺪ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1988 ﺑﻤﺤﺎﺿﺮﺍﺗﻪ ﻭﺧﻄﺒﻪ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺓ، ﻓﺒﺰﻍ ﻧﺠﻤﻪ ﻛﻮﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ” ﺗﺄﺛﻴﺮﺍ ﻭﺟﺎﺫﺑﻴﺔ ﻭﺻﻴﺘﺎ ” ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﻜﺮﻳﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﻴﻦ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﺍﻟﻘﻼﺋﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﻈﻮﻥ ﺑﺠﻤﻬﻮﺭ ﻋﺎﻟﻤﻲ .
ﺗﻘﻮﻝ ﺃﺳﺘﺎﺫﺓ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﻳﻴﻞ، ﺯﺍﺭﻳﻨﺎ ﻏﺮﻳﻮﺍﻝ، ﺇﻥ ﺍﻷﺛﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻔﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﺰﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻧﺸﺮﻩ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﻛﻤﻨﻬﺞ ﺇﺳﻼﻣﻲ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﻟﻄﺮﻕ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ .
ﻭﺗﻀﻴﻒ ﻏﺮﻳﻮﺍﻝ ﺃﻥ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻳﻮﺳﻒ ﺣﻮﻟﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﻇﺎﻫﺮﺓ . ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪ ﻣﺆﺳﺴﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻧﺔ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﻛﺎﻟﻴﻔﻮﺭﻧﻴﺎ ﻋﺎﻡ .1996
ﺗﺤﻮﻻﺗﻪ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ
ﺛﻤﺔ ﺇﺟﻤﺎﻉ ﻋﺎﻡ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺃﻥ ﺗﺤﻮﻻ ﺟﻮﻫﺮﻳﺎ ﻃﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﺰﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻋﻘﺐ ﻫﺠﻤﺎﺕ 11 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ / ﺃﻳﻠﻮﻝ .2001 ﻭﺗﺆﻛﺪ ﻏﺮﻳﻮﺍﻝ ﺃﻥ ﻳﻮﺳﻒ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﻣﻦ ﺍﺩﻋﻮﺍ ﺃﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻼﺧﺘﻄﺎﻑ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺒﻨﻮﻥ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﻐﻀﺐ، ﺩﺍﻋﻴﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻺﺳﻼﻡ ” ﺍﻟﺤﻖ .”
ﻭﺃﻋﺮﺏ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻦ ﺗﺄﻧﻴﺐ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﻭﺍﻟﻨﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻄﺐ ﻭﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺛﺎﺭﺕ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻭﺍﻻﺳﺘﻴﺎﺀ ﻣﻦ ” ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ” ، ﻣﺪﻋﻴﺎ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻟﻌﺐ ﺩﻭﺭﺍ ﻓﻲ ﺗﻜﺮﻳﺲ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ” ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺯﻥ ” ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ .
ﻓﻘﺪ ﺻﺮﺡ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺣﺪﺍﺙ 11 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺩﻭﻟﺔ ” ﺑﻐﻴﻀﺔ ” ﻟﻐﺰﻭﻫﺎ ﺍﻷﻗﻄﺎﺭ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺃﻥ ” ﺑﻼﺀ ﻋﻈﻴﻤﺎ ” ﺳﻴﺤﻴﻖ ﺑﻬﺎ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺳﻒ ﺃﺣﺪ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺩﻳﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﺘﻘﻮﺍ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﺟﻮﺭﺝ ﺑﻮﺵ ﺍﻻﺑﻦ ﻗﺒﻞ ﻏﺰﻭﻩ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻓﻲ 2001 ، ﺣﻴﺚ ﻗﻴﻞ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﺇﻧﻪ ﺃﻗﻨﻊ ﺑﻮﺵ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻛﻠﻤﺔ ” ﻏﺰﻭ ” ﻷﻧﻬﺎ ” ﻣﻬﻴﻨﺔ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ .”
ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻼﻧﺘﻘﺎﺩ ﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻪ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻟﻺﻫﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺢ ﺑﺴﺒﺐ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2001 ، ﻓﺈﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺆﺷﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺑﺮﻭﺯ ﻧﻬﺞ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﺘﺒﻨﺎﻩ ﻳﻮﺳﻒ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺇﺯﺍﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ .
ﻭﻫﻮ ﺍﻵﻥ ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﻤﺘﻨﻴﻦ ﻟﻠﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻨﺤﻬﺎ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ .
ﻭﺗﻌﻠﻴﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ، ﺗﻘﻮﻝ ﻏﺮﻳﻮﺍﻝ ” ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﺄﻣﻞ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﻬﺎ ‏( ﻳﻮﺳﻒ ‏) ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻓﺈﻧﻚ ﺗﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻮﻝ ﺣﻘﻴﻘﻲ . ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﺷﺪ ﺍﻟﻤﻨﺘﻘﺪﻳﻦ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﻭﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻗﺒﻞ 11 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ .”
ﻭﻗﺪ ﺍﻋﺘﺮﻑ ﻳﻮﺳﻒ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﻗﺎﺋﻼ ” ﻟﻮ ﺃﻧﻚ ﻇﻠﻠﺖ ﻛﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻓﺈﻥ ﺛﻤﺔ ﺷﻴﺌﺎ ﺧﻄﺄ، ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻚ ﻟﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .”
ﻭﺑﺮﺃﻱ ﻛﺎﺗﺐ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ، ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﻳُﻌﺪ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ” ﺍﻟﻤﺘﺬﺑﺬﺑﺔ .”
ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺑﺎﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ
ﻭﺗﻄﺮﻕ ﺃﺯﺍﺩ ﻋﻴﺴﻰ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻟﻪ ﺃﻳﻀﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﺰﺓ ﻣﻦ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﺻﺪﺍﺭ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻗﺮﺍﺭﺍ ﺑﻤﻨﻊ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺇﻟﻴﻬﺎ .
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻮﺳﻒ، ﺃﻧﺤﻰ ﺑﺎﻟﻼﺋﻤﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﺤﻤﻼ ﺇﻳﺎﻫﻢ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺻﻌﻮﺩ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ .
ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻋﻴﺴﻰ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﻒ ﺍﻟﺴﺎﺧﺮ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺗﺒﻌﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﻻﻑ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺃﺷﻌﻠﺖ ﺟﺬﻭﺓ ﺍﻹﺳﻼﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، ﻭﺗﻌﺪﻯ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﺮﺣﻴﻞ ﻣﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﻂ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ ﻭﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺠﺎﺋﺮ ﻭﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﻭﺍﻟﻘﺘﻞ ﺧﺎﺭﺝ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ .
ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻤﺘﺤﻮﻟﺔ، ﺃﻧﻪ ﺑﺪﺍ ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﻏﺰﻭ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻧﺎﺩﻡ ﻋﻠﻰ ﻟﻘﺎﺋﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﻮﺵ . ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ” ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻇﻠﻮﺍ ﻭﻣﺎ ﺍﻧﻔﻜﻮﺍ ﻳﺘﻮﺟﺴﻮﻥ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺩﺍﻋﻴﺔ ﺗﺮﺑﻄﻪ ﻋﻼﻗﺔ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﻣﻊ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺎ، ﻓﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻻ ﺗﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﺑﺪﺍ ﺑﺤﺴﻦ ﻧﻴﺔ ﺑﻞ ﻫﻲ ﺗﺴﺘﻐﻠﻬﻢ .”
ﻭﺃﺟﺎﺏ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻝ ﻋﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻨﺎﺻﺮﺓ ﺣﺮﻛﺔ ” ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩ ﻣﻬﻤﺔ ” ﻭﺍﺻﻔﺎ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺑﻠﺪ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ” ﺃﺣﺪ ﺃﻗﻞ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻋﻨﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ” ، ﻭﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻥ 50″ % ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺎﺓ ﺳﻮﺩ ﻭﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺳﻮﺩ ” ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻋُﻘﺪﺕ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺗﻮﺭﻧﺘﻮ ﺍﻟﻜﻨﺪﻳﺔ ﺃﻭﺍﺧﺮ .2016

مواقع إلكترونية

عن admin

شاهد أيضاً

من أي قبيلة أنت ؟!

لا تحدثني عن ثروة أي بلد وأهله مشحونون بالحقد والعنصرية والمناطقية والجهل والحروب.. نيجيريا من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super