الرئيسية / الأخبار / واشنطن بوست تكتب عن نجاح ولد الغزواني

واشنطن بوست تكتب عن نجاح ولد الغزواني

ﺗﺮﺟﻤﺔ : ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ‏)
ﺣﺪﺙ ﺳﺎﺭ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﺮﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ، ﻋﺎﺷﺘﻪ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻳﻮﻡ 22 ﻳﻮﻧﻴﻮ، ﺣﻴﺚ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻨﺎﺧﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﻏﺮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻞ ﻋﺪﺩ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﻋﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ، ﺇﻟﻰ ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻉ ﺑﺸﻜﻞ ﻫﺎﺩﺉ ﻻﻧﺘﺨﺎﺏ ﺭﺋﻴﺲ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﺨﻼﻓﺔ ﺭﺋﻴﺲٍ ﻣﻨﺘﺨَﺐ ﻣﻨﺘﻬﻴﺔٍ ﻭﻻﻳﺘُﻪ .
ﺃﻓﺎﺩ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ، ﻣﺜﻞ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺘﻬﺎ، ﺟﺮﺕ ﺑﺴﻼﺳﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ . ﻭﻗﺪ ﺷﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﻧﺰﺍﻫﺘﻬﺎ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ، ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﻤﺘﺮﺷﺤﻮﻥ ﺍﻟﺨﺎﺳﺮﻭﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺑﺎﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻣﻦ ” ﻫﻴﻼﺭﻱ ﻛﻠﻴﻨﺘﻮﻥ ” ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﺴﺮﺕ ﺃﻣﺎﻡ ” ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ” ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺣﺸﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺃﻭ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ” ﺣﺮﺓ ﻭﻋﺎﺩﻟﺔ .”
ﻟﻢ ﻳُﺠﺒَﺮ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻨﺘﻬﻴﺔ ﻭﻻﻳﺘُﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﻟﻢ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺧﺮﺝ ﻃﻮﻋﺎ ﻭﻫﻮ ﻋﺎﺯﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ . ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﻒ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻢ ﻳﻼﺣﻈﻪ ﺃﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺭﻏﻢ ﻣﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﺴﺒﺒﻴﻦ ﺍﺛﻨﻴﻦ : ﺃﻭﻟﻬﻤﺎ ﺩﻭﺭ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ؛ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮَﺽ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ .
ﺩﺭَﺝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ” ﺭﺟﻞ ﻭﺍﺣﺪ، ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﻭﺍﺣﺪ، ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ .” ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺗﻐﻴﺮﺍﺕ ﻃﻔﻴﻔﺔ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻓﻴﻪ ﻧﻤﺎﺫﺝ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺘﺴﻠﻄﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮَ ﺭﻭﺍﺟﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺇﺫ ﻳﻤﻴﻞ ﺍﻟﺰﻋﻤﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺼﻄﺪﻣﻮﻥ ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺎ ﺇﻟﻰ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺻﺒﻬﻢ، ﻭﻧﺄﻣﻞ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻔﻴﺪ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ .
ﻋﺎﻧﺖ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻣﻦ ﺗﺴﻌﺔ ﺍﻧﻘﻼﺑﺎﺕ ﻣﻨﺬ ﺣﺼﻮﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ .1960 ﺗﻢ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﺭﺋﻴﺴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﻬﻴﺔ ﻭﻻﻳﺘُﻪ، ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ، ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 62 ﻋﺎﻣﺎ، ﻟﻤﺄﻣﻮﺭﻳﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2014 ، ﻭﻗﺮﺭ ﺃﻻ ﻳﺘﺮﺷﺢ ﻟﻤﺄﻣﻮﺭﻳﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﻭﺃﻥ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺑﺎﻟﺪﺳﺘﻮﺭ . ﻭﻗﺪ ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻺﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﺪﺩﻭﺍ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻮﺍ ﺻﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺄﻫﻮﻟﺔ ﻓﻌﻠﻴﺎ، ﻣﻼﺫﺍ ﺁﻣﻨﺎ ﻭﻣﻨﻄﻠﻘﺎ ﻟﺸﻦ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﻝ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ . ﻭﺑﻔﻀﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ، ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺣﻠﻴﻔﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺕ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻫﺎ .
ﺳﺮﺕ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺎﺋﻌﺎﺕ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ، ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﻓﻌﻞ ﺣﺎﻛﻤَﺎ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﻮ ﻭﺭﻭﺍﻧﺪﺍ، ﺳﻴﻐﻴﺮ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻟﻠﺴﻤﺎﺡ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﻤﺄﻣﻮﺭﻳﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻟﻜﻨﻪ ﻓﺎﺟﺄ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﺑﺈﻋﻼﻧﻪ ﻋﺪﻡ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ، ﻗﺎﺋﻼ ﺑﺄﻧﻪ ” ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻼﺋﻢ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻓﺮﺩ ﻭﺍﺣﺪ .”
ﺗﻮﺍﺟﻪ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﺳﻤﺔ . ﻟﻘﺪ ﻓﺎﺯ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﻧﻲ ﺑـ %52 ﻣﻦ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ، ﺗﻐﻠﺐ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻓﺴﻴْﻦ ﻛﺒﻴﺮﻳْﻦ ﻭ ‏[ ﺛﻼﺛﺔ ‏] ﻣﻨﺎﻓﺴﻴﻦ ﺻﻐﺎﺭ ﻭﻫﻮ ﻭﺯﻳﺮ ﺩﻓﺎﻉ ﺳﺎﺑﻖ، ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ . ﻭﺣﺼﻞ ﺍﻟﻤﺘﺮﺷﺢ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺒﺔ 18.5 % ﻣﻦ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﻣﺘﻌﻬﺪﺍ ﺑﺈﺯﺍﻟﺔ ﺁﺧﺮ ﺟﻴﻮﺏ ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺒَﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﻈﻮﺭﺓ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ .2007 ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﺮﺷﺢ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﺘﺤﺎﻟﻔﺎ ﻣﻊ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ .
ﺫﻛﺮﺕ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ‏( BBC ‏) ﺃﻥ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻗﺪ ﺣﺴﻤﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺧﺒﻮﻥ ﺍﻟﻤﻨﺸﻐﻠﻮﻥ ﺑﺎﻟﻮﺿﻊ ﺍﻷﻣﻨﻲ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﺭﻛﺰ ﻓﻲ ﺣﻤﻠﺘﻪ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ . ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺑﻠﺪ ﻓﻘﻴﺮ، ﻟﻜﻨﻪ ﻏﻨﻲ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﻭﺍﻹﻣﻜﺎﻧﺎﺕ . ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻭﺍﻓﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺟﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻨﺤﺎﺱ ﻭﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺍﻟﻨﻔﻂ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻬﺸﺔ ﻭﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ ﻭﺍﻻﻓﺘﻘﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ، ﺗﻈﻞ ﻋﻘﺒﺎﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﺗﺤﺴﻦ ﻣﻨﺎﺥ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﺟﺬﺏ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ . ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﺠﺒَﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻭﺗﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺣﺎﺟﺎﺗﻬﺎ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺮﻳّﺔ ﻟﻤﺼﺎﻳﺪ ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ .
ﻣﻊ ﺍﻣﺘﻼﻛﻪ ﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻏﺰﻭﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻪ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﻀﺮﻳﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺸﺠﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﺇﻟﻰ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﻧﻈﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻩ . ﻭﺇﻥ ﺍﻟﺘﺰﻡ ﺑﺘﻌﻬﺪﺍﺕ ﺣﻤﻠﺘﻪ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ، ﻓﺴﺘﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻪ ﻓﺮﺻﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﺘﺤﺪﻳﺚ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ﺑﻠﺪﻩ، ﻭﺑﻨﺎﺀِ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺃﻛﺜﺮ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﻭﺟﻌﻞِ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻗﺪﻭﺓ ﻟﺒﺎﻗﻲ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ .
ﺇﻥّ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻫﺬﻩ ﺗﻤﻨﺢ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻣﻊ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺄﺳﺮﻫﺎ، ﻭﺳﻴُﺸﺠﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﺘﺪﺍﺀ ﺑﺎﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ .
ﻳﺜﺒﺖ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻏﺰﻭﺍﻧﻲ ﺃﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﻘﺮﺍ، ﻳﻤﻜﻦ ﻟﺒﺬﻭﺭ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﺘﺠﺬﺭ . ﺇﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﺑﺴﻼﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻧﺎﺩﺭﺓ ﻭﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﺠﺢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ .
ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺑﻠﺪﻩ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ ﻣﻊ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﻜﻔﺎﺡ ﺿﺪ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻧﺘﺨﺒﻮﻩ . ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺻﻌﺒﺎ، ﻟﻜﻨﻪ ﺇﻥ ﻧﺠﺢ، ﻓﻘﺪ ﻳﺄﺗﻲ ﻳﻮﻡ ﺗَﻨﻈُﺮ ﻓﻴﻪ ﺷﻌﻮﺏ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻨﺎﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ : ” ﻣﺎ ﺩﺍﻣﻮﺍ ﻓﻌﻠﻮﻫﺎ، ﻓﻨﺤﻦ ﺃﻳﻀﺎ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ .”
ﺭﺍﺑﻂ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ :
https://www.washingtontimes.com/news/2019/jul/2/theres-hope-that-maurita …
ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ :
ﺩﻳﻔﻴﺪ ﻛﻴﻦ ‏( David Keene ‏)
ﺭﺋﻴﺲ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ ” ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺗﺎﻳﻤﺰ ” ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﻣﺆﺗﻤﻦ ﻟﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ، ﻣﺆﻟﻒ ﻭﻛﺎﺗﺐ ﻭﻭﺟﻪ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓِﻈﺔ ﺗﻘﺪﻳﺮﺍ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ . ﺭﺋﻴﺲ ﺳﺎﺑﻖ ﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﻴﻦ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ‏( ACU ‏

عن admin

شاهد أيضاً

كيفه : الكشف عن برنامج زيارة السفير الأمريكي لبلدية أغورط

حصلت وطني على برنامج زيارة السفير الأمريكي المرتقبة لبلدية أغورط التابعة لمقاطعة كيفه بولاية لعصابه. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super