الرئيسية / الأخبار / عشر نصائح لتكون من وجهاء كيفه

عشر نصائح لتكون من وجهاء كيفه

مﻦ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﺎ ﺍﺧﺘﺮﻋﺘﻪ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ – ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻫﺬﻩ – ﺣﻔﻈﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ، ﻛﻠﻤﺔ “ ﺍﻟﻮﺟﻴﻪ ” ، ﻓﻬﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﺣﺴﻨﺔ ﺍﻟﻮﻗﻊ ﻓﻲ ﺍﻵﺫﺍﻥ، ﻭﺧﻔﻴﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ، ﺛﻘﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ؛ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻜﺎﻧﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻤﻦ ﻳﺘﺼﻒ ﺑﻬﺎ .
ﻭﻣﻦ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻋﺎﺋﻢ ﻧﺴﺒﻲ ﻫﻮ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻮﺟﺎﻫﺔ، ﻓﻬﻮ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻻ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻣﻘﻮﻣﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻓﺮ ﺷﺮﻭﻁ ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ ﻭﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﻔﺎﺀ ﻣﻮﺍﻧﻊ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻭﻣﻨﻀﺒﻄﺔ ، ﻓﻘﺪ ﺗﻮﺟﺪ ﺍﻟﻮﺟﺎﻫﺔ ﺩﻭﻥ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻨﺎﺀ ﺇﺫﺍ ﻋﺮﻑ ﺍﻟﻤﺘﺮﺷﺢ ﻟﻬﺎ ﻛﻴﻒ ﻳﺘﺼﺮﻑ ﻭﺇﺫﺍ ﺗﻤﻬﺪ ﻟﺪﻳﻚ ﻫﺬﺍ ﻭﻛﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺸﺤﻴﻦ ﻟﻠﻮﺟﺎﻫﺔ ، ﺍﻟﺮﺍﻏﺒﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﺨﺬ ﻣﻨﻲ ﻋﺸﺮ ﻧﺼﺎﺋﺢ – ﻛﺎﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮ – ﺇﺫﺍ ﻋﻠﻤﺖ ﺑﻬﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻭﺟﻴﻬﺎ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻒ ﺍﻟﻜﺎﺷﺢ ﻭﺍﻟﺤﺴﻮﺩ ،ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻬﺎ ﻛﻨﺖ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﻰ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻭﺟﻴﻬﺎ ، ﻭﺇﺫﺍ ﺃﻃﻠﻘﻬﺎ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺠﺎﻣﻠﺔ ﻓﺎﻧﻪ ﺇﻃﻼﻕ ﺃﻗﺮﺏ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻬﻜﻢ ﻣﻨﻪ ﺇﻟﻰ ﺩﻻﻟﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ .
ﻭﺃﻋﻠﻢ ﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺴﺐ ﺍﻟﻄﻴﻨﻲ ﻻ ﺩﺧﻞ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﺍﻟﻮﺟﺎﻫﺔ ﺍﻟﺒﺘﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ : ” ﻣﻦ ﺃﺑﻄﺄ ﺑﻪ ﻋﻤﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﺮﻉ ﺑﻪ ﻧﺴﺒﻪ ” ، ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﺎﻫﺔ ﻓﻜﻢ ﻣﻦ ﻋﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺴﺐ ﻣﺮﺩﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺒﻮﻝ ﺗﺮﺩﻳﺪﺍ ، ﻭﺗﻨﺎﺟﻠﺘﻪ ” ﺍﻟﺴﺮﺍﻭﻳﻼﺕ ﺍﻟﺒﻴﺾ ” ﻣﻦ ﻛﻞ ﺟﻬﺔ ، ﻭﻫﻮ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻋﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﺎﻫﺔ ،ﻋﺮﻭ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻏﺐ ، ﺗﺒﺮﻡ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻭﻫﻮ ﻏﺎﺋﺐ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﺄﻣﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﺷﺎﻫﺪ ، ﻭﻣﺎ ﺫﻟﻚ ﺇﻻ ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻌﻤﻞ ﺍﻟﻮﺟﻬﺎﺀ ﺑﻞ ﺭﺿﻲ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺩﺗﻪ ﻭﻧﺒﻠﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﻘﺎﻝ ” ﺍﺑﻦ ﻓﻼﻧﺔ ﻭﺍﺑﻦ ﻓﻼﻥ .“
ﻭﻣﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﺭﺻﻴﺪ ﻣﺠﺪ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﻗﺪ ﻳﻨﻔﺪ ﺣﺘﻰ ﻳﺼﺒﺢ ﺣﺴﺎﺑﻪ ﺃﺷﺪ ﺣﻤﺮﺓ ﻣﻦ ﻋﺮﻑ ﺍﻟﺪﻳﻚ ﻭﺷﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﻭﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﺼﻴﻦ ، ﻓﺈﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻣﻤﻦ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺟﺎﻫﺔ ﻓﻼ ﺗﺘﻜﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺐ ﻭﺣﺪﻩ ﻷﻧﻪ ﻻ ﻳﻜﻔﻲ ﻭﺣﺪﻩ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻮﺻﺎﻳﺎ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻋﺪﺗﻚ ﺑﻬﺎ ﻓﺨﺬﻫﺎ ﺍﻵﻥ ﻣﻦ ﻳﺪ ﺍﻣﺮﺉ ﻏﻴﺮ ﺿﻨﻴﻦ ﻭﻻ ﻇﻨﻴﻦ .
ﺃﻭﻻ ﻫﺎ ﺃﻥ ﺗﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ – ﻭﻻ ﺃﻋﻨﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﻼﺓ – ﺑﻞ ﺃﻗﺼﺪ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻠﺪﻙ ﺃﻭ ﺑﻠﺪﻳﺘﻚ ﻓﻨﺴﻖ ﻣﻌﻬﻢ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻧﺎﺯﻟﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﺃﻭ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺘﻔﻘﺪﻭﻧﻚ ﺇﺫﺍ ﻏﺒﺖ ﻭﻳﺸﺎﻭﺭﻭﻧﻚ ﺇﺫﺍ ﺣﻀﺮﺕ .
ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻔﻮﺗﻚ ﺃﻱ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﺃﻭ ﺷﺒﻪ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﻟﻘﺮﻳﺘﻚ ﻓﻜﻦ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﻦ ﻭﺯﺍﺣﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻪ ، ﺯﺣﺎﻣﻚ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺒﻴﻞ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻷﺳﻮﺩ ، ﻭﺍﺣﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻨﻘﻞ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﺓ ﺻﻮﺭﺗﻚ ﻟﻠﻤﺸﺎﻫﺪﻳﻦ ﻭﺃﻧﺖ ﺃﻗﺮﺏ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻨﻪ .
ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻔﻮﺗﻚ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺟﺎﻣﻊ ﺃﺑﺪﺍ ﻭﻻ ﺟﻠﺴﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺸﻲﺀ ﻗﻞ ﺃﻭ ﻛﺜﺮ ، ﻭﻻ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺣﺼﻮﻝ ﻣﻮﺟﺐ ﻟﻠﻜﻼﻡ ، ﻓﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﻚ ﺧﻄﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺃﻱ ،ﺇﺫ ﻻ ﺗﻨﺲ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻤﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﻞ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻹﺛﺒﺎﺕ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻭﺗﺄﺻﻴﻞ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﻭﺗﺄﻛﻴﺪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ .
ﻭﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﺃﻥ ﺗﺒﺬﻝ ﻭﺳﻌﻚ ﻭﺃﻗﺼﻰ ﺟﻬﺪﻙ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻙ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺼﺔ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎﺕ ، ﺟﺪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﻐﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻨﻔﻴﺲ ﻓﺎﻥ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ ، ﻣﺠﺎﻭﺭﺍ ﻟﻠﻐﻮﻏﺎﺀ ، ﻳﻬﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺫﻓﺮ ﻋﺮﻗﻬﻢ ، ﻭﺗﺼﻚ ﻣﺴﺎﻣﻌﻪ ﺟﻠﺒﺔ ﻟﻐﻄﻬﻢ ﻓﻠﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻆ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺟﺎﻫﺔ ﺍﺑﺪ ﺍﻵﺑﺪﻳﻦ .
ﻭﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻴﻚ ﺣﺪﺓ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻳﺪﺍﺭﻳﻬﺎ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻳﻬﺎﺑﻚ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺠﺎﻫﻞ ﻭﺍﻟﺤﻠﻴﻢ ، ﻭﻳﺠﺎﻣﻠﻚ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻤﺘﺮﺷﺢ ﻟﻠﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ .
ﻭﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﺃﻥ ﺗﺤﻔﻆ ﺃﺑﻴﺎﺕ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﻄﻔﻴﻞ ﺍﻟﻌﺎﻣﺮﻱ ﻭﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻨﻬﺎ ﻫﺠﻴﺮﺍﻙ ﻭﺗﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﻣﺘﻤﺎﺷﻴﺎ ﻣﻊ ﻣﺼﻠﺤﺘﻚ ﻭﺍﻷﺑﻴﺎﺕ ﻫﻲ :
ﻭﺍﻧﻲ – ﻭﺍﻥ ﻛﻨﺖ ﺍﺑﻦ ﺳـــــــﻴﺪ ﻋﺎﻣـــــﺮ *** ﻭﻓﺎﺭﺳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻮﻛﺐ –
ﻓـﻤﺎ ﺳﻮﺩﺗﻨﻲ ﻋﺎﻣﺮ ﻋﻦ ﻭﺭﺍﺛـــــــــــــــﺔ *** ﺃﺑــــــــــــﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﺃﺳﻤﻮ ﺑﺄﻡ ﻭﻻ ﺃﺏ
ﻭﻟـﻜــﻨــﻨــﻲ ﺃﺣﻤــــﻲ ﺣﻤـــﺎﻫﺎ ﻭﺍﺗﻘــﻲ *** ﺃﺫﺍﻫــﺎ ﻭﺃﺭﻣـــﻲ ﻣﻦ ﺭﻣﺎﻫﺎ ﺑﻤﻨﻜﺒــﻲ
‏( ﺍﻷﺑﻴﺎﺕ ‏)
ﻭﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﺃﻥ ﺗﺘﺮﺷﺢ ﺃﻭ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻧﻚ ﺗﺮﺷﺤﺖ ﻟﻼﺳﺘﺸﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﻭﺍﻥ ﺗﻌﺬﺭ ﺫﻟﻚ ﻓﻜﻦ ” ﺳﻴﻔﺔ ” ‏( ﺭﺋﻴﺴﺎ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺎ ‏) ﻓﺎﻥ ﺗﻌﺬﺭ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻼ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻀﻮﺍ ﻓﻲ ﻟﺠﻨﺔ ﺇﺩﺍﺭﻳﺔ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﺃﻭ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﻜﺘﺐ ﺗﺼﻮﻳﺖ ﺃﻭ ﻋﻀﻮﺍ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻫﻠﺔ ﺍﻟﺤﻤﺮ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺁﺑﺎﺀ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ، ﻭﺇﺫﺍ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻠﻪ – ﺗﻌﺎﻟﻰ – ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻓﻼ ﺃﻫﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﻠﻘﻰ ﺣﺎﻛﻢ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﺃﻭ ﺣﺎﻛﻢ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻛﻞ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﻳﺮﺍﻙ ﺍﻟﻤﻸ ﺧﺎﺭﺟﺎ ﻣﻦ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻭﺃﻧﺖ ﻣﺒﺘﺴﻢ ﻭﻻ ﻳﻬﻢ ﻣﺎ ﺳﺘﻔﺎﻭﺿﻪ ﻓﻴﻪ ، ﻓﺈﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﺫﻟﻚ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ ، ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺍﻧﻚ ﻭﺟﻴﻪ ﺣﻘﺎ ﻓﻌﺪﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺟﻬﺎﺀ ﻭﻋﺎﻣﻠﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺎﻣﻠﻬﻢ .
ﻭﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﺃﻥ ﺗﺘﺠﺎﻓﻰ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺎﺭﺳﻬﺎ “ ﺍﻟﻄﻠﺒﻪ ” ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻻﻭﻝ ، ﻓﺈﻳﺎﻱ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺆﺫﻧﺎ ﺃﻭ ﺷﻴﺦ ﻣﺤﻈﺮﺓ ﺃﻭ ﻣﺆﺩﺏ ﻛﺘﺎﺏ ﻓﺎﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻧﻤﺎ ﻳﻜﺘﺘﺒﻮﻥ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺗﻘﻴﺎﺀ ﺍﻷﺧﻔﻴﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺩﻓﻨﻮﺍ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺨﻤﻮﻝ .
ﻭﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺻﻔﺎﺗﻬﻢ ﻛﻴﻒ ﻳﺘﺄﺗﻰ ﻟﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﻬﺎﺀ .
ﻭﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻚ ﺩﻭﺭ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﻭﻣﻜﺎﻥ ﻣﺮﻫﻮﺏ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ ﺍﻟﺘﺤﺴﻴﺴﺔ ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ، ﻭﻫﺎﻫﻨﺎ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﺒﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﺈ ﻳﺮﺗﻜﺒﻪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻤﻦ ﻳﻈﻦ ﺑﻪ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﻬﺎﺀ ، ﻭﻫﻮ ﺍﻻﻧﺼﻴﺎﻉ ﻭﺭﺍﺀ ﻛﻞ ﻧﺎﻋﻖ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻔﻘﺪﻫﻢ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺘﻬﻢ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﻔﺮﺡ ﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺴﺎﻧﺪﻭﻧﻪ ﻭﻻ ﻳﺄﺳﻒ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﻗﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻌﺎﺩﻭﻧﻪ .
ﻭﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ – ﻭﻟﻌﻠﻬﺎ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪ ﻭﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ – ﺃﻥ ﺗﺘﺼﻒ ﺑﺤﻆ ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ ﻣﻦ “ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺯﻳﺔ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ” ، ﺗﻌﺮﻑ ﺑﻪ ﻛﻴﻒ ﺗﺪﺍﻫﻦ ﻭﻛﻴﻒ ﺗﺪﺍﺣﻦ ، ﻭﻛﻴﻒ ﺗﺤﺮﻙ ﺍﻟﺨﻴﻮﻁ ﺧﻔﻴﺔ ، ﻭﻛﻴﻒ ﺗﺴﺮﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﺍﻕ ﻭﺗﻘﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ، ﻭﻛﻴﻒ ﺗﻌﺾ ﻛﻘﻤﻠﺔ ﺍﻟﻘﻄﻴﻔﺔ ، ﻭﻛﻴﻒ ﺗﺄﺗﻲ ﺫﻟﻚ ﺑﻮﺟﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﺑﻮﺟﻪ ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﺗﻔﻘﺪ ﺻﺪﻳﻘﺎ ﻣﻦ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻚ ﻭﻻ ﻓﺮﺩﺍ ﻣﻦ ﺟﻤﻬﻮﺭﻙ .
ﻓﺈﺫﺍ ﻛﻨﺖ – ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻷﺥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ – ﻣﻀﻄﻠﻌﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻨﺼﺎﺋﺢ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﻋﺎﻣﻼ ﺑﻬﺎ ﻓﺄﻧﺖ ﺍﻟﻮﺟﻴﻪ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺇﻻ ﻓﻼ ﺃﺭﺍﻙ ﻻ ﺣﻘﺎ ﺑﺎﻟﻮﺟﻬﺎﺀ ﻭﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻛﺎﻟﻮﺟﻴﻪ ﻭﻻﺣﻖ ‏( ﺍﻟﻔﺮﺳﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﻴﻦ ‏) ﻓﻲ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻭﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺮﻛﺾ ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻚ ﺑﺨﺖ ﺳﻌﻴﺪ ﻳﻘﻴﻞ ﻋﺜﺎﺭﻙ ﻭﻳﺴﺘﺮ ﻋﻮﺍﺭﻙ ، ﻭﻣﺎ ﺃﻧﻜﺮﻧﺎ ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺪﺭﺓ .
ﺫ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ
ﻣﻼﺣﻈﺔ / ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻻﺻﻠﻲ ﻟﻠﻤﻘﺎﻝ : ﻋﺸﺮ ﻧﺼﺎﺋﺢ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﻬﺎﺀ

عن admin

شاهد أيضاً

كيفه : صورة و قصة الطالب الذي حجز الرتبة الأولى بمركزه ، و الثالثة على مستوى لعصابه ؟

جاء الطالب محمد سالم سيد محمد من مواليد 1999 م بكيفه في الرتبة الأولى على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super