الرئيسية / مقابلات / نص أول مقابلة دولية مع ولد الغزواني

نص أول مقابلة دولية مع ولد الغزواني

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﺮﺷﺢ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﻧﻲ ﺇﻧﻪ ﻳﺘﺸﺮﻑ ﺑﻤﺎﺿﻴﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺧﺪﻡ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻊ ﺻﺤﻴﻔﺔ ” ﻣﻮﺭﻳﻨﻴﻮﺯ ” ، ﻭﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻪ ﻣﻊ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺇﻋﻼﻥ ﺗﺮﺷﺤﻪ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ، ﺃﻥ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻤﻪ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺧﺪﻣﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻳﺴﺠﻞ ﻟﻪ ﻻ ﻋﻠﻴﻪ .
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻤﻪ : ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺭﻭﺡ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ، ﻭﺍﻻﻧﻀﺒﺎﻁ، ﻭﺍﻟﺪﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻭﺇﺗﻘﺎﻥ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ .
ﻭﺗﺴﺎﺀﻝ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺮﺍﻫﺎ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﻜﺎﻱ : ” ﻫﻞ ﻫﺬﻩ ﻣﻨﻘﺼﺔ؟ .. ﻭﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﺃﻻ ﺗﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﻣﻌﻲ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺪﻓﺎﻉ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﻣﻴﺰﺓ ﻻ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻟﻠﻐﻴﺮ؟ .”
ﻭﻭﺻﻒ ﺍﻟﻤﺘﺮﺷﺢ ﻧﻔﺴﻪ ﻗﺎﺋﻼ : ” ﺃﻧﺎ ﻣﺪﻧﻲ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻣﺪﻧﻲ ” ، ﺣﻴﺚ ﺗﻘﺎﻋﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﻏﺎﺩﺭ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﻗﺎﺋﺪﺍ ﻷﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ .
ﻭﻫﺬﺍ ﻧﺺ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ :
ﺃﺣﺒﻄﺘﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﻤﺎ ﺑﺪﺍ ﺍﺳﺘﺴﻼﻣﺎ ﻟﻠﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﺑﻌﺪ ﺧﻄﺎﺑﻜﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻓُﻬﻢ ﺍﻧﻔﺘﺎﺣﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻳﻴﻦ .. ﻣﺎﻫﻮ ﺭﺩﻛﻢ؟
– ﺃﺳﺘﻐﺮﺏ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻜﻢ ﻛﻠﻤﺔ ” ﺍﺳﺘﺴﻼﻡ .” ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺮﺀ ﻻ ﻳﺴﺘﺴﻠﻢ ﻟﻨﻔﺴﻪ .. ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﻣﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺻﻐﺮ ﻣﻨﺎﺿﻞ ﻓﻲ ﺃﺣﺰﺍﺑﻬﺎ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺖ ﻭﺑﻜﻞ ﺳﺮﻋﺔ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﻤﻞ . ﻭﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﻟﻢ ﺃﻇﻬﺮ ﺣﻜﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻲ، ﻓﻘﺪ ﻣﺪﺩﺕ ﻳﺪﻱ ﻟﻠﻜﻞ، ﻭﺭﺣﺒﺖ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺖ ﻟﻠﻨﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺟﻬﺎ، ﻭﻟﺬﺍ ﻻ ﺃﺟﺪ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺗﻢ ﻣﻦ ﺇﺣﺒﺎﻁ ﻣﺒﺮﺭﺍ ..
– ﻳﺘﺮﺩﺩ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ : ” ﻏﺰﻭﺍﻧﻲ ﻫﻮ ﻋﺰﻳﺰ ..” ﻫﻞ ﺃﻧﺘﻢ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﻟﻠﺮﺟﻞ؟
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻫﻮ ﺭﺋﻴﺴﻜﻢ، ﻟﻜﻨﻪ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﺑﻞ ﺃﺧﻲ، ﻭﻋﻼﻗﺎﺗﻨﺎ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻧﺤﻮ 40 ﻋﺎﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺸﺒﻬﺎ ﺷﺎﺋﺒﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﻣﺒﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻭﺍﻟﻮﻓﺎﺀ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻋﺘﺰ ﺑﻬﺎ .. ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺚ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻭﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻚ ﻓﻴﻬﺎ …
ﻫﻞ ﺃﻧﺎ ﻫﻮ؟ .. ﻭﻫﻞ ﻛﻞ ﺃﺥ ﻫﻮ ﺃﺧﻮﻩ؟ .. ﻭﻫﻞ ﻛﻞ ﺍﺑﻦ ﻫﻮ ﺃﺑﻮﻩ؟ … ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ …
– ﻟﻢ ﺗﺮﺩﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻟﻲ ..
ﺑﻠﻰ .. ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻧﻲ ﺃﺟﺒﺖ، ﻭ ﻟﻚ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺤﻖ ﺃﻥ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﻤﺎ ﻳﺮﻭﻕ ﻟﻚ ….
ﻣﻦ ﻋﻴﻮﺑﻜﻢ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺧﻠﻔﻴﺘﻜﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻭﻳﻨﻄﻠﻖ ﻫﺆﻻﺀ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺇﻧﻜﻢ ﻣﺮﺷﺢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ، ﻭﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻜﻢ ﻳﺠﺬﺭ ﺣﻜﻢ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ .. ﻛﻴﻒ ﺗﺮﺩﻭﻥ؟
ﺃﻭﻻ : ﺃﻧﺎ ﻣﺪﻧﻲ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻣﺪﻧﻲ .. ﺃﻣﺎ ﻣﺎﺿﻲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻓﺄﺗﺸﺮﻑ ﺑﻪ .. ﻟﻘﺪ ﺧﺪﻣﺖ ﺑﻼﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺗﻌﻠﻤﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺴﺠﻞ ﻟﻲ ﻻ ﻋﻠﻲ :
– ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺭﻭﺡ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ، ﻭﺍﻻﻧﻀﺒﺎﻁ، ﻭﺍﻟﺪﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻭﺇﺗﻘﺎﻥ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ..
ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺳﺄﻟﻜﻢ ﺑﺪﻭﺭﻱ : ﻫﻞ ﻫﺬﻩ ﻣﻨﻘﺼﺔ؟ .. ﻭﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﺃﻻ ﺗﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﻣﻌﻲ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺪﻓﺎﻉ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﻣﻴﺰﺓ ﻻ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻟﻠﻐﻴﺮ؟
– ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻭﺍﻷﻣﻦ، ﻳﻨﺘﻘﺪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ .. ﻫﻞ ﺗﺮﻭﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﺒﺮﺭﺍ؟
ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻮﺟﻪ ﺇﻟﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ، ﺃﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﺣﺘﻞ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ .. ﺃﻧﺎ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺮﺷﺢ ﻟﻠﺮﺋﺎﺳﺔ . ﻭﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﻻ ﺃﺗﻬﺮﺏ، ﻓﺄﻧﺎ ﺃﻋﺮﻑ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺟﻴﺪﺍ، ﻭﻟﺬﺍ ﺃﻗﻮﻝ ﺇﻥ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻫﻲ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺼﺪﺭﻩ، ﻭﻣﻜﺎﻧﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﻳﻈﻞ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ .. ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺎﻻﺕ ﺫﺍﺕ ﺻﻠﺔ ﺑﺪﻭﺭ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺟﻬﻮﺩ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺘﻨﺎ .. ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺣﺎﻻﺕ ﺗﺒﺪﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﺗﺪﺧﻼ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺣﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺨﺪﻡ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺗﺒﻌﺪ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻗﻮﺓ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ” ﺟﻲ 5 ” ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺤﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻓﻴﻬﺎ .. ﺇﻧﻨﺎ ﻫﻨﺎ ﻧﺤﻤﻲ ﺣﺪﻭﺩﻧﺎ ﻣﻦ ﺧﻄﺮ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺐ .
– ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺼﻔﻜﻢ ﺑﻤﺮﺷﺢ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ .. ﻫﻞ ﻣﻦ ﺗﻌﻠﻴﻖ؟
– ﻟﻴﺲ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻣﺮﺷﺢ . ﻭﺇﻗﺤﺎﻡ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺒﺎﻕ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﺇﺳﺎﺀﺓ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻭﻻ ﻳﺨﺪﻡ ﺍﻟﺒﻠﺪ .. ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻟﻨﺎ ﻛﻠﻨﺎ، ﻭﺩﻭﺭﻫﺎ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﻮﺯﺓ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺔ، ﻭﺃﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪ ..
ﺃﺛﺎﺭ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻜﻢ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﺪﻝ، ﻭﺭﺑﻂ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﻋﻼﻗﺘﻜﻢ ﺑﺎﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ .. ﻫﻞ ﺃﻧﺘﻢ ﻣﺘﺄﻛﺪﻭﻥ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻧﻔﻮﺫﻛﻢ ﻟﻢ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ؟
ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ : ﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻧﻘﻞ، ﻭﺗﻠﻘﻴﺖ ﻋﺮﻭﺿﺎ ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻃﻴﺮﺍﻥ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ . ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺃﻓﻀﻠﻬﺎ ﻓﺘﻌﺎﻗﺪﺕ ﻣﻌﻪ .. ﻭﻟﻦ ﺃﺗﻌﺒﻜﻢ ﺑﺸﺮﺡ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻜﻞ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺧﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺠﻴﺶ ..
ﺗﻌﻮﺩﻭﻥ ﻣﻦ ﺟﻮﻟﺔ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﺨﺮﻕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻟﻮﻗﻮﻋﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ .. ﻛﻴﻒ ﺗﺮﺩﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ؟ ﻭﻣﺎ ﺍﻟﺪﺍﻓﻊ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ؟
ﺃﻧﺎ ﺃﺣﻤﻞ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺑﻪ ﻧﻴﻞ ﺛﻘﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻴﻦ .. ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻧﻲ ﻗﺪﻣﺖ ﺭﺅﻳﺔ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺏ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ، ﻟﻜﻦ ﺑﻘﻲ ﺍﻷﻫﻢ ﻋﻨﺪﻱ ﻫﻮ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺇﺷﺮﺍﻛﻬﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺑﻬﻢ ﻭﻃﻠﺐ ﺩﻋﻤﻬﻢ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ . ﻭﻷﻥ ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﻴﻦ ﻋﺎﺩﺓ ﻳﻜﺘﻔﻮﻥ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﻋﻮﺍﺻﻢ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﻓﻘﺪ ﺣﺮﺻﺖ ﺃﻧﺎ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺎﺕ .
ﻳﻼﺣﻆ ﺑﺮﻭﺯ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺌﻮﻳﺔ .. ﻣﺎ ﻫﻮ ﺷﻌﻮﺭﻛﻢ ﺇﺯﺍﺀ ﻫﺬﺍ؟ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﺪﻭﻥ ﻷﺻﺤﺎﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ؟
ﺃﻭﻻ ﺃﺭﻓﺾ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺷﻌﺒﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﺮﺍﻕ ﻭﻓﺌﺎﺕ، ﻟﻜﻦ ﺃﻋﻴﺪﻛﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻓﻴﻪ ﺗﺮﺷﺤﻲ ﻓﻘﺪ ﻗﻠﺖ ﺇﻧﻲ ﺳﺄﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺇﻧﺼﺎﻑ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻐﺒﻦ ﺃﻭ ﺗﻬﻤﻴﺶ ﺣﺘﻰ ﺃﺟﻌﻠﻪ ﻳﻔﺨﺮ ﺑﺎﻧﺘﻤﺎﺋﻪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ..
ﻳﺤﻤﻠﻜﻢ ﻣﻌﺎﺭﺿﻮ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺍﺟﻬﺖ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﻜﻠﻔﺔ ﺍﻻﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ .. ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺇﻧﺼﻤﺘﻜﻢ ﻳﺠﺴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﻃﺆ .. ﻣﺎ ﻫﻮ ﺭﺩﻛﻢ؟
ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺍﺳﺘﻐﺮﺏ ﺃﻥ ﻳﺤﻤﻠﻨﻲ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻣﺎ ﻻ ﻧﺎﻗﺔ ﻟﻲ ﻓﻴﻪ ﻭﻻ ﺟﻤﻞ .. ﻭﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻟﺴﺆﺍﻟﻠﻢ ﺃﺷﻜﻞ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﺃﻱ ﻋﺎﺋﻖ ﺃﻣﺎﻡ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ، ﺑﻞ ﺇﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﺭﻯ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﺨﺪﻡ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻋﻢ ﻟﻬﺎ ﻭﺩﺍﻉ ﺇﻟﻴﻬﺎ . ﻓﻬﻲ ﺗﻀﻤﻦ ﻟﻲ ﺇﺫﺍ ﻓﺰﺕ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻮﺯﻱ ﻧﻈﻴﻔﺎ، ﻭﺇﺫﺍ ﻓﺎﺯ ﻏﻴﺮﻱ ﺃﻛﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺃﻫﻨﺌﻪ ﻋﻠﻯﻔﻮﺯ ﻧﻈﻴﻒ ﻫﻮ ﺍﻵﺧﺮ ..
ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻮﻥ ﻣﺘﻔﻘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﻧﻲ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻟﻌﺎﺭﻣﺔ ﻓﻴﻪ ﻭﺳﻮﺀ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﻫﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﺑﻜﻞ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ .. ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺤﻤﻠﻮﻥ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻭﺃﻫﻠﻪ؟
ﺃﻧﺎ ﻣﺆﻣﻦ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺪﺧﻞ ﺍﻷﻭﺣﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﺗﻘﺪﻡ، ﻭﻋﺎﻣﻞ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﻟﺬﺍ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻲ ﺇﺫﺍ ﺃﻧﺎ ﻓﺰﺕ .. ﻭﺳﺄﺣﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺎﻧﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ، ﻭﺇﺟﺒﺎﺭﻳﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﻭﺳﺄﻋﻤﻞ – ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ – ﻋﻠﻰ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﻛﻞ ﺍﻻﺻﻼﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ، ﻭﺳﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﺜﻐﺮﺍﺕ، ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻴﻪ .. ﻭﺳﺄﻋﺮﺽ ﺗﻌﻬﺪﺍﺗﻲ ﻣﻔﺼﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ..
ﻳﺮﻯ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻣﺰﺭﻳﺔ، ﻭﻳﺸﻜﻮ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ، ،ﻭﺗﺪﻧﻲ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻻﺳﻌﺎﺭ .. ﻭﻳﺘﺤﺪﺙ ﻓﺎﻋﻠﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﻜﺎﻓﺆ ﺍﻟﻔﺮﺹ .. ﻣﺎ ﻫﻮ ﺗﺼﻮﺭﻛﻢ ﻟﻌﻼﺝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ؟
– ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺗﻘﻮﻳﻢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ، ﻭﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺭﻯ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻛﺮﺗﻢ .. ﻭﻟﻦ ﺃﻋﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ .. ﻭﻋﻦ ﺗﺼﻮﺭﻱ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﻟﻸﻣﺮ، ﺃﺷﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻨﻲ ﺳﺄﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻧﻬﻀﺔ ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ ﺗﺮﺍﻋﻲ ﺍﻻﻧﺴﺠﺎﻡ ﺑﻴﻦ ﺃﺑﻌﺎﺩﻫﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﻳﻨﻌﻜﺲ ﺇﻳﺠﺎﺑﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ . ﻭﺳﺄﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺿﻤﺎﻥ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﺗﻜﺎﻓﺆ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﻴﻦ، ﻭﺗﺸﺠﻴﻊ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻭﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﻌﻤﻞ ..
– ﻳﻨﺘﻘﺪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺯﻳﺎﺭﺍﺗﻜﻢ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻭﺍﻷﺳﺮ، ﻭﺗﻠﺒﻴﺔ ﺩﻋﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ .. ﺃﻻ ﺗﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺗﺸﺠﻴﻌﺎ ﻟﻠﻘﺒﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ، ﻭﺗﻌﺰﻳﺰﺍ ﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ؟ ..
– ﺃﻧﺎ ﺃﺣﻤﻞ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺃﺳﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ، ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻹﺑﻼﻏﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ، ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺇﻻ ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﺐ ﺑﺄﻱ ﺩﻋﻮﺓ ﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺧﺒﻴﻦ .. ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﻳﺪ ﻭﺃﺳﻌﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ ﻓﻬﻮ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺩﻭﻟﺔ ﺗﻜﻔﻞ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺗﻤﻴﻴﺰ …
ﻳﺸﻜﻮ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﻬﻤﻴﺶ ﻭﻋﺪﻡ ﻋﻨﺎﻳﺔ ﺑﺎﻟﺜﻘﺎﻓﺔ .. ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺤﻤﻠﻮﻥ ﺇﻟﻴﻬﻢ؟
– ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻋﻤﺎﺩ ﻛﻞ ﻧﻬﻀﺔ .. ﻭﺑﻠﺪ ﻻ ﻳﺤﺘﺮﻡ ﻣﺜﻘﻔﻴﻪ ﻭﻳﻬﺘﻢ ﺑﺜﻘﺎﻓﺘﻪ ﻏﻴﺮ ﺟﺪﻳﺮ ﺑﺎﻻﺣﺘﺮﺍﻡ .. ﺃﻧﺎ ﺃﺗﻌﻬﺪ ﺑﺄﻥ ﺃﺟﻌﻞ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻡ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺎﺕ .. ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻠﺸﻌﺮ ﻭﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﻭﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺧﺎﺹ .. ﻭﺳﺄﻣﻨﺢ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺎﺕ ﻭﺍﻵﺛﺎﺭ، ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺍﻷﺻﻴﻠﺔ .. ﻭﺳﺄﺷﺠﻊ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﺒﺪﻋﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻔﻜﺮﻳﻦ .
ﺑﺪﻭﺗﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺑﺎﻻﺣﺰﺍﺑﻮﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ .. ﺃﻳﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺿﻤﻦ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺗﻜﻢ؟
– ﻫﺬﺍ ﻏﻴﺮ ﺩﻗﻴﻖ .. ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺼﻠﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﻥ ﻫﻮ ﺇﻣﺎ ﻣﻦ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﻟﻬﺎ ﻣﻨﻈﻤﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ، ﺃﻭ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ، ﻭﻫﺬﻩ ﺃﻏﻠﺒﻬﺎ ﺷﺒﺎﺑﻲ ﺃﻭ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﻓﻴﻪ ﺩﻭﺭ ﻛﺒﻴﺮ .. ﻭﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ . ﻭﻋﻤﻮﻣﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺣﻀﻮﺭﺍ .. ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺛﺮﻭﺓ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻭﻗﻮﺓ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ .. ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻲ ﻳﺸﻤﻞ ﻓﻘﺮﺓ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ، ﻭﺗﻤﻜﻴﻨﻪ ﻣﻦ ﻟﻌﺐ ﺩﻭﺭﻩ، ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﻮﻟﻮﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ..
– ﻳﻌﺘﺮﻑ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻮﻥ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻃﻔﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﻧﻜﺎﺭﻫﺎ، ﻟﻜﻦ ﻳﺘﻔﻘﻮﻥ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮﻳﻦ :
1 – ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻣﻮﻏﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﻻ ﺿﻮﺍﺑﻂ ﻟﻬﺎ
2 – ﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺣﺮﻳﺘﻪ ﻣﻘﺮﻭﻧﺔ ﺑﺎﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻣﻦ ﺣﻘﻮﻗﻪ، ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺶ ..
ﺑﻢ ﺗﻌﺪﻭﻥ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ؟
– ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺳﺆﺍﻟﻜﻢ ﻏﻴﺮ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻟﻦ ﺃﺭﺩ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ .. ﻟﻴﺲ ﻭﺍﺭﺩﺍ ﺃﺑﺪﺍ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ، ﺑﻞ ﺇﻧﻨﻲ ﺃﺗﻌﻬﺪ ﺑﺘﻮﺳﻴﻊ ﻫﺎﻣﺸﻬﺎ ﻭﺗﺠﺬﻳﺮﻫﺎ .. ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺗﻘﺘﻀﻲ ﺍﺳﺘﻨﺎﺩﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ .. ﻫﻨﺎﻙ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻓﻮﺿﻰ ﻋﺎﺭﻣﺔ ﺃﻟﺘﺰﻡ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺗﻔﻌﻴﻞ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻀﺒﻂ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ‏( ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺴﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﺼﺮﻳﺔ ‏)
– ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻣﻔﻴﺪ ﻭﺿﺮﻭﺭﻱ ﻟﺨﻠﻖ ﺻﺤﺎﻓﺔ ﻣﻬﻨﻴﺔ، ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﻜﻔﻲ .. ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ، ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺑﻤﻜﺎﻥ ..
ﺑﻢ ﺗﻌﺪﻭﻥ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ؟
– ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻭﺃﻋﻤﺎﻝ، ﻭﻓﻲ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻫﻲ ﻣﻌﻨﻴﺔ ﺑﺘﻤﻮﻳﻞ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻭﻣﺎ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﻪ ﻫﻮ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﻼﺋﻤﺔ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮﻫﺎ ﻭﻧﺠﺎﺡ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﺎ .. ﻭﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺃﺗﻌﻬﺪ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ﻟﻬﺎ، ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﻢ، ﻭﺗﻨﻈﻴﻤﻪ .. ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻌﻴﺎﺭ ﺍﻷﻫﻢ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﺑﺎﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ، ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ .
ﻫﻞ ﺗﺸﻌﺮﻭﻥ ﺑﺘﻬﺪﻳﺪ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺗﻮﺍﺟﻬﻮﻥ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻜﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺧﻠﻔﻴﺘﻪ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ، ﻭﻛﻴﻒ ﺗﻘﻮﻣﻮﻧﻬﻢ؟
ﻻ ﺃﺣﺐ ﺗﻘﻮﻳﻢ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﻻ ﺃﻧﺘﻘﺪﻫﻢ، ﺑﻞ ﺃﻋﺘﺒﺮ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺣﻖ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺠﺪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﻭﻳﻘﺪﻡ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ .. ﻭﻫﻮ ﻃﻤﻮﺡ ﻣﺸﺮﻭﻉ ..
ﻭﺃﻧﺎ ﺗﺮﺷﺤﺖ ﻹﺩﺭﺍﻛﻲ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺟﺪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺑﻠﺪ ﺃﻋﺮﻑ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻪ ﻭﺃﺩﺭﻙ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻬﻪ، ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﻤﺤﺪﻗﺔ ﺑﻪ .. .. ﻭﻋﻤﻮﻣﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪ ﺟﺪﺍ ﺃﻥ ﺗﺘﺎﺡ ﻟﻠﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻴﻦ ﻓﺮﺻﺔ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﺑﻴﻦ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻋﺪﺓ .. ﻭﺍﻟﻔﺎﺋﺰ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻱ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ..
ﻭﻓﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺃﻗﻮﻝ ﺇﻧﻲ ﻻ ﺃﺷﻌﺮ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﺑﺄﻱ ﺗﻬﺪﻳﺪ ..
– ﺃﻟﺴﺘﻢ ﻫﻨﺎ ﺗﺴﺘﻬﻴﻨﻮﻥ ﺑﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﺨﺼﻮﻡ؟
– ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺃﺑﺪﺍ ﺍﻻﺳﺘﻬﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﺨﺼﻢ ﻭﺗﻜﻮﻳﻨﻲ ﻳﺄﺑﻰ ﺫﻟﻚ،ﻭﺃﻋﺘﺮﻑ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻣﻨﺎﻓﺴﻴﻦ ﺣﻘﻴﻘﻴﻴﻦ، ﻟﻜﻨﻨﻲ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺎﻻﻃﻤﺌﻨﺎﻥ، ﻷﻥ ﺍﻟﺤَﻜَﻢَ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺧﺐ ﻭﻣﺪﻯ ﺗﺠﺎﻭﺑﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻘﺘﺮﺡ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻣﻴﺰﺍﺕ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﺎ .. ﻭﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻋﻨﺪﻱ ﻫﻲ ﺃﻥ ﻳﻔﻮﺯ ﺍﻷﻓﻀﻞ ..
– ﻳﻨﺘﻬﺞ ﺑﻌﺾ ﺩﺍﻋﻤﻲ ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﻴﻦ ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﺑﻌﺾ ﺩﺍﻋﻤﻴﻜﻢ ﺃﺳﻠﻮﺑﺎ ﺧﺸﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﻴﻦ .. ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﺍﻷﻣﺜﻞ ﻓﻲ ﺭﺃﻳﻜﻢ؟ ..
– ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﺘﺴﻢ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺮﺷﺤﻴﻦ ﻭﺩﺍﻋﻤﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ، ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻃﻤﻮﺣﻨﺎ ﻟﺸﻌﺒﻨﺎ .. ﻭﻳﺮﺟﻊ ﺍﻷﻣﺮ ﻫﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻃﻠﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ.

موقع الأخبار

 

عن admin

شاهد أيضاً

عضو في شورى تواصل من ولاية الحوض الغربي يتهم رئيسه بالعجز و يطالبه بالتدخل العاجل

ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺪﻣﻴﻦ : ﺍﻟﺴﺠﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﺤﻰ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺤﺪ ﻭﺍﻟﺸﻬﺮﺓ ﻣﻤﻜﻨﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻹﺿﺮﺍﺭ ﺑﺎﻟﺤﺰﺏ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻯ ﺑﺤﺰﺏ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super