الرئيسية / ثقافة / رسالة من مفتش إلى الرئيس ولد عبد العزيز

رسالة من مفتش إلى الرئيس ولد عبد العزيز

رﺳﺎﻟﺔ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ” .. ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ ﻭﻋﻤﻮﺩﻩ ﻭﺫﺭﻭﺓ ﺳﻨﺎﻣﻪ ”
ﺛﻼﺛﺎﺀ , 12/02/2019 – 09:51
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ
ﺳﻴﺪﻱ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ؛ ﺑﻌﺪﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﻭﺍﻹﻛﺒﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻭﺗﻤﻨﻴﺎﺗﻲ ﻟﻜﻢ ﻛﻞ ﺧﻴﺮ؛
ﻳﺸﺮﻓﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﻛﺘﺐ ﺇﻟﻴﻜﻢ، ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺭﺳﺎﻟﺘﻲ ﻫﺬﻩ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺡ ﻣﻌﺒﺮﺍ ﻋﻦ ﺭﺃﻱ ﺷﺨﺼﻲ، ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻣﻬﻤﻮﻡ ﺑﺸﺄﻥ ﻭﻃﻨﻪ؛ ﻭ ﻳﺸﺎﻃﺮﻧﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ .
ﺳﻴﺪﻱ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ، ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺘﻢ ﺍﺟﺘﻬﺪﺗﻢ ﻭﺃﺣﺴﻨﺘﻢ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻟﻜﻢ ﻟﺘﻮﻟﻲ ﻣﻨﺼﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱٍ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﻭﺗﻐﻠﻴﺐ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺒﻠﺪ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﻣﻦ ﻳﺠﻤﻊ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺼﺎﺋﺺ ﻭﺍﻟﻤﺆﻫﻼﺕ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ؛ ﻛﻤﺎ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﺤﺴﻨﻮﻥ ﺍﻧﺘﻘﺎﺀ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺍﺕ ﻟﺘﻮﻟﻲ ﻣﻨﺼﺐ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﻭﻝ، ﻭﺗﻜﻠﻴﻔﻬﻢ ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ .
ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻴﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ – ﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ – ﻧﻔﺘﻘﺪﻫﺎ – ﻏﺎﻟﺒﺎ – ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻴﻴﻨﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻼﺕ، ﻭﺍﻟﺘﺮﻗﻴﺎﺕ، ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻓﺂﺕ، ﻭﺍﻹﻗﺎﻻﺕ، ﻭﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ .. ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺘﺮﺣﻬﺎ ﻭﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ، ﻭﺭﺅﺳﺎﺀ ﻭﻣﺪﻳﺮﻭ ﻭﻣﺴﻴﺮﻭ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﺮﻛﺰﻳﺎ ﻭﺟﻬﻮﻳﺎ .
ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟﻘﺪ ﺑﺎﺕ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎ ﻭﺷﺎﺋﻌﺎ ﻟﺪﻯ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﻴﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺘﻜﺮﻳﻢ، ﻭﺍﻟﺘﻮﺷﻴﺢ، ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻞ ﻟﻸﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻤﺮﻏﻮﺑﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻎ ‏( ﺍﻟﺘﺴﻴﻴﺐ ‏) ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺻﺢ .. ﺃﻣﻮﺭ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻣﻘﺮﺑﻮﻥ ﺃﻭ ﻣﻌﺎﺭﻑ ﺃﻭ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﻳﻦ ﺃﻭﻣﻦ ﻳﺪﻋﻢ ﺟﻨﺎﺣﺎ ﻣﻌﻴﻨﺎ ﻣﺤﺴﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﻓﻼﻥ ﺃﻭ ﻓﻼﻥ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ، ﻭﻟﻴﻜﻦ ﻭﺯﻳﺮﺍ ﺃﻭ ﺿﺎﺑﻄﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﺃﻭ ﻧﺎﺋﺒﺎ ﺃﻭ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﺃﻭ ﺭﺟﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺃﻭ ﺃﻭ …
ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺫﻟﻚ ﻃﺮﻳﻖ ﺃﻭﺣﺪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻛﻔﺎﺀﺓ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﺃﻭ ﺃﻣﺎﻧﺘﻪ ﻭﻧﺰﺍﻫﺘﻪ ﺃﻭﺗﻔﺎﻧﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺃﻭ ﺗﻤﻴﺰ ﺃﺩﺍﺋﻪ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺃﻭﺍﺧﺘﺼﺎﺻﻪ ﺃﻭ ﻋﺪﻣﻪ …
ﻓﻄﻐﺖ ﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺰﺑﻮﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺤﺎﺑﺎﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﺍﺳﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﻴﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﻭﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺹ ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻧﺎﺕ ..
ﻓﺼﺎﺭ ﻳﻌﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ، ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ، ﺍﻟﻤﻔﺘﻘﺪ ﻟﻠﺨﺒﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻟﻴﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻛﺒﻴﻴﻴﺮﺓ ﺗﻀﻢ ﻣﻮﻇﻔﻴﻦ ﻛﺒﺎﺭﺍ، ﻛﻔﺎﺀﺍﺗﻬﻢ ﻋﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺧﺒﺮﺍﺗﻬﻢ ﻣﺘﺠﺬﺭﺓ، ﻭﺗﺠﺎﺭﺑﻬﻢ ﻏﻨﻴﺔ؛
ﻭﺻﺎﺭ ﻳﻌﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺨﺘﺺ ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺹ ﺍﻷﻛﻔﺎﺀ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﻨﻴﻦ؛
ﻭﺻﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﻳﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺚ ﻻﺣﺎﺟﺔ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻴﻪ، ﻭﻏﺪﺕ ﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻼﺕ ﺗﻤﺜﻞ ﺗﻬﺠﻴﺮﺍ ﻟﻠﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻨﺎﺋﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻪ :
١ – ﺗﻜﺪﺱ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ، ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺍﻻﺧﺘﻨﺎﻕ، ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﻋﻮﺍﺻﻢ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ . ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻬﻢ . ﻭﻟﻴﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﻫﺪﺭﺍ ﻟﻠﻄﺎﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ، ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻩ .. ﻻﻳﻬﻢ !
٢ – ﻏﻠﻖ ﺃﻭ ﺗﺠﻤﻴﺪ ﺃﻭ ﺷﻠﻞ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻨﺎﺋﻴﺔ ﻭﺣﺮﻣﺎﻥ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ – ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﺜﻼ .- ﻭﻟﻴﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﺳﻮﺀ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺃﻭ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ، ﺃﻭ ﻋﺠﺰ ﻋﻨﻬﺎ، ﺃﻭ ﺇﻫﻤﺎﻝ ﺃﻭ ﻻ ﻣﺒﺎﻻﺓ؛ ﻻ ﻳﻬﻢ !
” ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻼﻥ ﺃﻭ ﻋﻼﻥ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬ ”
ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ
ﻟﻘﺪ ﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺇﺩﺍﺭﺍﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺭﻛﻮﺩ ﻭﺇﻓﻼﺱ، ﻋﺎﺟﺰﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﻗﻲ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺩﻭﺩ؛ ﺑﻞ ﻋﺎﺟﺰﺓ ﻋﻦ ﺗﻼﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺩﻱ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻞ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ . ﻓﻬﻲ :
– ﻋﺎﺟﺰﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﺸﺨﻴﺺ ﻭﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻣﻜﺎﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻞ ﻭﺍﻟﻘﺼﻮﺭ ﻭﺍﻟﻨﻮﺍﻗﺺ ﻭﺍﻟﺜﻐﺮﺍﺕ
– ﻋﺎﺟﺰﺓ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻞ ﻭﺍﻟﺤﻠﻮﻝ
– ﻋﺎﺟﺰﺓ ﻋﻦ ﺗﺼﻮﺭ ﺗﺨﻄﻴﻂ ﻣﻌﻘﻠﻦ ﻭﻋﻦ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻧﺎﺟﺢ
– ﻋﺎﺟﺰﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ
– ﻋﺎﺟﺰﺓ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﺤﻮﺻﻠﺔ ﺍﻟﻬﺎﺩﻓﺔ ﻭﺩﺭﺍﺳﺔ ﻭﺗﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ..
ﻋﺎﺟﺰﺓ ﻋﻦ ﺭﺳﻢ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻭﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻴﻬﺎ ..
ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ
ﻣﺮﺩ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺰﺑﻮﻧﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺭﺕ ﺍﻟﺘﻌﻴﻴﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺳﻠﻌﺔ ﻗﺬﺭﺓ ﻳﺘﻨﺎﻓﺲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺑﻬﺎ ﺗﺠﺎﺭ ﺍﻟﻀﻤﺎﺋﺮ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ . ﻋﺮﻭﺿﻬﻢ ﻭﻭﺳﺎﺋﻠﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺇﻻ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﻭﺍﻟﻤﺆﻫﻼﺕ ﻭﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﻭﺍﻟﻮﺍﺯﻉ ﺍﻷﺧﻼﻗﻲ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻲ . ﻭﻫﻤﻬﻢ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻫﻮ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ ﻭﻟﻴﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﺎﻳﻜﻮﻥ .
ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ
ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﻭﻝ
ﺳﻴﺪﺗﻲ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮﺓ؛ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ
ﺇﻥ ﻭﺿﻌﺎ ﻛﻬﺬﺍ ﻟﻴﺴﺘﺤﻴﻞ ﻣﻌﻪ ﺗﺼﻮﺭ ﺇﺻﻼﺡ ﺃﻭ ﻧﻬﻮﺽ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺃﻭ ﺃﻱ ﻗﻄﺎﻉ ﺁﺧﺮ .
ﻭﺇﻧﻨﺎ ﻟﻨﺮﺟﻮ ﻣﻨﻜﻢ ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ
ﺍﻟﻮﺻﺎﺓ ﺑﺎﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺰﺑﻮﻧﻴﺔ ﻭﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﻭﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺤﻘﺎﻕ ﻭﺍﻟﺘﺴﻴﻴﺮ ﺍﻟﺸﻔﺎﻑ ﻭﺍﻟﻤﻌﻘﻠﻦ ﻟﻠﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ، ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻛﻤﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺧﺎﺻﺔ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﺻﻴﺘﻢ ﺑﻪ ﻭﺃﻛﺪﺗﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻓﻲ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻧﺒﺬ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ .
ﻭﺇﻥ ﻣﻦ ﺃﻧﺠﻊ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺗﻜﺮﻳﺲ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻧﺒﺬ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﺍﻟﺘﺴﺒﻴﺮ ﺍﻟﺸﻔﺎﻑ ﻭﺍﻟﻤﻌﻘﻠﻦ ﻟﻠﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ، ﻛﻤﺎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﻭﺍﻷﻫﻠﻴﺔ؛ ﻻ ﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺰﺑﻮﻧﻴﺔ .
ﻛﻤﺎ ﻧﺮﺟﻮ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﻟﺬﻟﻚ ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻭﺯﻳﺮﺓ ﺍﻟﺘﻬﺬﻳﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﺸﻮﺍﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻟﺘﺘﺪﺍﺭﻙ ﻣﺎ ﻓﺮﻁ ﻓﻴﻪ ﺳﺎﺑﻘﻮﻫﺎ؛
ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﻭﺍﻟﺘﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻘﺒﺘﻪ .
ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺗﺠﺮﻳﻢ ﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﻴﺔ ﻭﺳﻦ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺻﺎﺭﻣﺔ ﻭﺣﺎﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ .
ﻭﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﻭﺿﻊ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﺗﺄﺧﺬ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﺒﺎﻥ ﺍﻟﻤﺆﻫﻼﺕ ﻭﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﻟﻠﺘﻌﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ؛ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻟﻀﺒﻂ ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ ﺗﺤﻮﻳﻼﺕ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻭﺗﺮﻗﻴﺎﺗﻬﻢ ..
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ،
ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ‏( ﻣﻔﺘﺶ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺃﺳﺎﺳﻲ ‏

 

عن admin

شاهد أيضاً

البيان الديمقراطي الوطني يصدر وثيقته التأسيسية

أصدر ” البيان الديمقراطي التأسيسي ” اليوم وثيقة يشخص فيها الواقع السياسي وآفاقه ، و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super