الرئيسية / الأخبار / انواكشوط ” قنبلة انتخابية” من ينتزع فتيلها ؟

انواكشوط ” قنبلة انتخابية” من ينتزع فتيلها ؟

ﺗـُﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻟﻠﺨﺎﺭﻃﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ، ﻭﺃﻣﺎﻛﻦ ﺗﻮﺯﻉ ﺍﻟﻜﺘﻠﺔ ﺍﻟﻨﺎﺧﺒﺔ ﺃﻣﺮﺍ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻜﺎﻣﻠﻬﺎ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﺧﺐ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﻓﺼﺎﻟﻪ ﻣﺜﻼ ﺗﺘﺴﺎﻭﻯ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺻﻮﺗﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺧﺐ ﻓﻲ ﺍﻧﻮﺍﺫﻳﺒﻮ، ﺃﻭ ﺃﻱ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻳﺘﻢ ﺍﺣﺘﺴﺎﺏ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﺧﺒﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻮﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭﻳﺮﻯ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺤﺴﻢ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻌﺪﺓ ﻋﻮﺍﻣﻞ، ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ :
ﺃﻭﻻ : ﺍﻟﻜﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ..
ﺗﺤﺘﻔﻆ ﺍﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﻨﺎﻫﺰ ﺛﻠﺚ ﺍﻟﻜﺘﻠﺔ ﺍﻟﻨﺎﺧﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻮﻃﻦ – ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ – ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺃﻱ ﻣﺮﺷﺢ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺃﻭﻓﺮ ﺣﻈﺎ ﺑﺎﻟﻔﻮﺯ ﺑﺎﻟﺮﺋﺎﺳﺔ، ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺣﻞ ﻣﺘﺄﺧﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻓﻌﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻟﻮ ﺍﻓﺘﺮﺿﻨﺎ ﺃﻥ ﻣﺮﺷﺤﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺧﻤﺲ ﻭﻻﻳﺎﺕ : ﺁﺩﺭﺍﺭ، ﺇﻳﻨﺸﻴﺮﻱ، ﺗﻴﺮﺱ ﺍﻟﺰﻣﻮﺭ، ﺗﻜﺎﻧﺖ، ﻛﻴﺪﻱ ﻣﺎﻏﺎ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺷﺢ ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺍﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﻓﺈﻥ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﻣﺠﺘﻤﻌﺔ ﻳﺼﺒﺢ ﺑﻼ ﻓﺎﺋﺪﺓ .
ﺛﺎﻧﻴﺎ : ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻮﻋﻲ ..
ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻧﺎﺧﺒﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﺻﻌﺒﺎ، ﻭﻣﻌﻘﺪﺍ، ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺑﻴﻦ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ، ﻭﺍﻃﻼﻋﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺳﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﻴﻦ، ﻭﻫﻲ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﻧﺎﺧﺒﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ، ﻭﻟﻌﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻣﻌﻘﻼ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺎ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﺎﺧﺘﻼﻑ ﺃﻃﻴﺎﻓﻬﺎ، ﻓﻜﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﻭﺍﺟﻪ ﻣﺮﺷﺤﻮﺍ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺣﺴﻢ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻭﺗﺰﺩﺍﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﻣﻊ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻭﺳﺎﺋﻂ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻭﺗﻨﺎﻣﻲ ﺣﻀﻮﺭ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ .
ﺛﺎﻟﺜﺎ : ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﻘﺒﻠﻲ ..
ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻋﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﺮ، ﻭﺍﻟﻮﺟﻬﺎﺀ، ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ،ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺴﻤﻴﺘﻬﻢ ﺏ ” ﺍﻟﻨﺎﺧﺒﻴﻦ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ” ﻟﻠﻔﻮﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ، ﻟﻜﻮﻥ ﻛﻞ ﺑﻠﺪﻳﺔ، ﺃﻭ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻣﺤﺴﻮﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻗﺒﻠﻴﺔ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ، ﺗﻤﺜﻠﻬﺎ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ، ﺗﻠﺘﻘﻲ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻣﻊ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻓﻴﺘﻢ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻌﻬﺎ ﻟﺤﺼﺪ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺃﺻﻮﺍﺕ ” ﺍﻟﻨﺎﺧﺒﻴﻦ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ” ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻴﺰﺓ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺇﻃﻼﻗﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ، ﻓﺴﺎﻛﻨﺔ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺧﻠﻴﻂ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ، ﻭﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ، ﻭﻓﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ، ﻭﺇﺛﻨﻴﺎﺗﻪ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﻛﺴﺐ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﺃﻣﺮﺍ ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺔ.
ﻭﻳﺪﻕ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻧﺎﻗﻮﺱ ﺧﻄﺮ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ، ﻣﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﺑﺎﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺑﺪﻝ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻘﺮﻯ، ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ ﻛﺜﺎﻓﺔ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺗﺬﻛﺮ، ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ، ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺃﻇﻬﺮﺕ ﻣﺘﺎﻋﺐ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ، ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺒﻠﺪﻱ ﺳﺠﻠﺖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺣﻀﻮﺭﺍ ﻣﻠﺤﻮﻇﺎ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﻋﺮﻓﺎﺕ، ﻭﺗﻮﺟﻨﻴﻦ، ﻭﺍﻟﻤﻴﻨﺎﺀ – ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺴﺒﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺸﻖ ﺍﻷﻧﻔﺲ – ، ﻛﻤﺎ ﻛﺎﺩﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺗﺤﺴﻢ ﻣﻨﺼﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻬﺔ ﺍﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ، ﻭﻓﺎﺯ ﺑﻪ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺑﻔﺎﺭﻕ ﺿﺌﻴﻞ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳـُﻈﻬﺮ ﺗﻨﺎﻣﻲ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ، ﻓﻬﻞ ﺳﻴﻨﺘﺒﻪ ﺍﻟﻤﺮﺷﺢ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻘﺰﻭﺍﻧﻲ ﻟﺨﻄﺮ ” ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ” ﻻﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ، ﻭﻳﻨﺘﻬﺞ ﺧﻄﺔ ﻣـُﺤﻜﻤﺔ ﻟﻨﺰﻉ ﻓﺘﻴﻠﻬﺎ، ﻭﺇﺑﻄﺎﻝ ﻣﻔﻌﻮﻟﻬﺎ، ﻟﺘﻨﻔﺠﺮ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﻣﻌﺎﺭﺿﻴﻪ، ﻭﺗﺼﺐ ﻓﻲ ﻣﺼﻠﺤﺘﻪ، ﺃﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ، ﻭﺳﻴﺘﻢ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺮﺷﺢ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻘﺰﻭﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ؟؟ .

الوسط

عن admin

شاهد أيضاً

كيفه ؛ أسماء الناجحين في شعبة الرياضيات على مستوى لعصابه

ﺍﻻﺳﻢ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺪﻝ 1 Sid El Moktar Mohamed Taleb ﻟﻌﺼﺎﺑﻪ 12.828125 2 Taleb Ahmed Mohamed …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super