الرئيسية / ثقافة / كيفه : قيادي في الكادحين يكتب عن ولد الغزواني

كيفه : قيادي في الكادحين يكتب عن ولد الغزواني

ﺃﺧﻴﺮﺍ، ﺻﺤﺖ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺘﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﺳﺒﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ .. ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﻔﻴﻖ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﺸﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﺃﻓﻴﻮﻥ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺪﺭﺕ ﺑﻪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺯﻣﻨﺎ ﻃﻮﻳﻼ، ﻭﻫﺒﺖ ﺗﺘﺮﻧﺢ ﻓﻲ ﺣﻠﺒﺔ ﺳﺒﺎﻕ ﺍﻻﺳﺘﺤﻘﺎﻕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻡ، ﺣﻴﻦ ﻻ ﻳﻨﻔﻊ ﺍﻟﻮﺻﻞ !
ﺗﺸﺒﺚ ﻗﻮﻡ ﺑﻄﻮﻕ ﻧﺠﺎﺓ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺯﺍﻏﺖ ﺍﻷﺑﺼﺎﺭ ﻭﺑﻠﻐﺖ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﺤﻨﺎﺟﺮ، ﻭﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﻳﺘﻠﻤﺴﻮﻥ ﺃﻧﺠﻊ ﺍﻟﻔﺠﺎﺝ ﺻﻮﻧﺎ ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ – ﻭﻟﻮ ﻗﻠﺖ – ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ” ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﺍﻟﺮﺩﻱﺀ !” ﻭﺗﻌﻠﻖ ﺑﻌﺾ ﺑﺄﺫﻧﺎﺏ ﻗﻄﺎﺭ ﺍﻧﻄﻠﻖ ﻣﺴﺮﻋﺎ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﻫﺪﻑ ﻣﻌﻠﻮﻡ !
ﻭﻛﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻓﻲ ﻏﻨﻰ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺮﺝ ﻭﺍﻟﻤﺮﺝ، ﻟﻮ ﺃﻧﻬﻢ ﺗﻤﺴﻜﻮﺍ ﺑﺄﺻﻮﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ، ﻭﺣﻜَّﻤﻮﺍ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﻧﺄﻭﺍ ﻋﻦ ﻭﺳﻮﺳﺔ ﺍﻟﻤﺒﻄﻠﻴﻦ !
ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﻋﻠﻦ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻷﺷﻬﺎﺩ ﻣﺮﺍﺭﺍ ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﺍ ﻛﻠﻤﺎ ﺩﻋﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﻮﺍﺭ ﻳﺠﻤﻊ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻳﻮﻃﺪ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺘﺮﺷﺢ ﺑﺘﺎﺗﺎ ﻟﻤﺄﻣﻮﺭﻳﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ، ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﺎ ﻣﻨﻪ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻭﻟﺸﻌﺒﻪ ﻭﻟﻠﺪﺳﺘﻮﺭ، ﻭﺑﺮﺍ ﺑﻘﺴﻤﻪ . ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺩﺗﻨﺎ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﻣﻮﺍﻻﺓ ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻐﺘﻨﻤﻮﺍ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﺜﻤﻴﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻭﻳﻌﺪﻭﺍ ﻟﻬﺎ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﻮﺍ، ﻓﻴﺴﺘﻔﻴﺪﻭﺍ ﻭﻳﻔﻴﺪﻭﺍ ﻭﻃﻨﻬﻢ ﻭﺷﻌﺒﻬﻢ !
ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻴﻬﺎﺕ !
ﺍﻵﻥ ﻭﻗﺪ ﺣﺼﺤﺺ ﺍﻟﺤﻖ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺒﺪﻭ – ﻣﻊ ﺍﻷﺳﻒ – ﺃﻥ ﻓﻲ ﺟﻌﺒﺔ ﺑﻌﺾ ﻗﺎﺩﺓ ﺭﺃﻳﻨﺎ، ﺑﺪﻝ ﺍﻟﺮﻳﺎﺩﺓ، ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻚ ﻓﻲ ﺟﺪﻭﻯ ﻭﻣﻐﺰﻯ ﺗﺮﺷﻴﺢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﺃﻏﻠﺒﻴﺘﻪ ﻟﻠﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻟﺴﺎﻥ ﺣﺎﻟﻬﻢ ﻳﻘﻮﻝ : } ﺃﻧﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﺃﺣﻖ ﺑﺎﻟﻤﻠﻚ ﻣﻨﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺆﺕ ﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ !{
ﻭﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﺴﺎﺀﻝ ﻫﻨﺎ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﻋﻠﻢ ﺟﻬﺎﺑﺬﺓ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﻔﻜﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻴﻦ ﻣﺎ ﻳﻨﻄﻮﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺠﺎﻉ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻣﻦ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻭﺭﺷﺎﺩ ﻭﺳﺪﺍﺩ، ﻭﻣﺎ ﺳﻴﻨﺘﺞ ﻋﻨﻪ ﻣﻦ ﺧﻴﺮ ﻋﻤﻴﻢ :
– ﻓﺎﻟﺮﺟﻞ ﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺣﺮﻛﺘﻲ 3 ﻭ 6 ﺃﻏﺴﻄﺲ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺗﻴﻦ ﺍﻟﻠﺘﻴﻦ ﺃﻧﻘﺬﺗﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﻣﻦ ﺣﻀﻴﺾ ﺍﻟﺘﻴﻪ ﻭﺍﻟﻀﻴﺎﻉ ﻭﺍﻟﻬﺪﺭ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﻤﺰﻕ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻨﺎ ﻧﺘﺮﺩﻯ ﻓﻴﻪ ! ﻭﻣﻦ ﻻ ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺻﺮﺡ ﺣﺮﻛﺘﻲ 3 ﻭ 6 ﺃﻏﺴﻄﺲ ﻻ ﺣﻖ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﺃﺣﺮﻯ ﺃﻥ ﺗﺴﻮﻝ ﻟﻪ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﻘﻴﺎﺩﺗﻬﺎ، ﻭﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺑﺮ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭِ ﺗﺪﺍﻭﻝٍ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲٍّ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ !
– ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ ﺭﺻﻴﺪﻩ ﻣﻨﺠﺰﺍﺕُ ﻋﺸﺮﻳﺔِ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﻭﺍﻟﺒِﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﻨﻤﺎﺀ ﻭﺍﻹﺻﻼﺡ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﻌﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﻤﻴﻤﻮﻥ؛ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺑُﻨﺎﺗﻬﺎ ﻭﺣﺎﺭﺳﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﺜﺎﺑﺖ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺘﺤﻴﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻇﻞ ﻇﻬﻴﺮﺍ ﻭﻋﻮﻧﺎ ﻗﻮﻳﺎ ﻭﺷﺮﻳﻜﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻷﺧﻴﻪ ﻭﺻﺪﻳﻘﻪ ﻭﺭﻓﻴﻘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﻭﺍﻟﺴﻼﺡ؛ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ .
– ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻖ ﻋﻈﻴﻢ ﻻ ﻣﺮﺍﺀ ﻓﻴﻪ؛ ﻓﻬﻮ ﻳﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺿﻊ ﻭﺍﻟﺰﻫﺪ ﺍﻟﻌﺮﻳﻖ ﻭﺳﻤﻮ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﺤﺰﻡ ﻭﺍﻟﺜﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻜﺘﻢ . ﻛﻤﺎ ﻳﺠﻤﻊ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ . ﻭﻫﻮ ﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻗﺪﻡ ﻭﺃﺑﺮﺯ ﺟﻨﺮﺍﻻﺕ ﺟﻴﺸﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻨﺎﻩ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺪﺛﺎﺭﻩ ﻭﻗﺎﺩﻩ ﺃﺯﻳﺪ ﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻣﻪ ﻭﺗﺄﻳﻴﺪﻩ .
– ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻮﻕ ﻫﺬﺍ ﻭﺫﺍﻙ ﻫﻮ ﻣﺮﺷﺢ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ، ﻭﻣﺮﺷﺢ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ، ﻭﻣﺮﺷﺢ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻭﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ؛ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻬﻮ ﻣﺮﺷﺢ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﻌﻘﺪ ﺣﻮﻟﻪ ﺇﺟﻤﺎﻋﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻭﺗﺄﻳﻴﺪ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻨﺤﻬﺎ ﺛﻘﺘﻪ .
ﺗﺒﻘﻰ ﻛﻠﻤﺔ ﺇﺷﺎﺩﺓ ﻭﺷﻜﺮ ﻭﻋﺮﻓﺎﻥ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﺿﻄﻼﻋﻪ ﺑﺎﻣﺘﻴﺎﺯ ﻣﻨﻘﻄﻊ ﺍﻟﻨﻈﻴﺮ ﺑﻤﺎ ﻋﺠﺰ ﻋﻨﻪ ﺟﻞ – ﺇﻥ ﻟﻢ ﻧﻘﻞ ﻛﻞ – ﻧﻈﺮﺍﺋﻪ؛ ﺃﻻ ﻭﻫﻮ : ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﻲ ﻃﻮﺍﻋﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻭﺗﺤﻀﻴﺮ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻷﻣﻴﻦ . ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻫﻲ ﻟﻌﻤﺮﻱ ﺍﻷﺻﻌﺐ ﻣﻨﺎﻻ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺤﺼﻰ ! ﻭﻧﺤﻦ ﻣﻄﻤﺌﻨﻮﻥ ﺃﻧﻪ – ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ – ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺻﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﻜﺎﺳﺐ ﻭﺩﻓﻊ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ ﻹﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺍﻗﺺ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﻄﺎﻣﺢ ﻭﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺠﻠﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﻳﺎﺩﺓ ﻭﺣﻜﻤﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﺍﻷﺑﻲ، ﻭﺷﺪ ﻋﻀﺪ ﺃﺧﻴﻪ ﻭﺣﻤﺎﻳﺘﻪ ﻣﻦ ﺷﻴﺎﻃﻴﻦ ﺍﻹﻧﺲ ﻗﺒﻞ ﺷﻴﺎﻃﻴﻦ ﺍﻟﺠﻦ !
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻗﺎﺩﺗﻨﺎ ﻭﻳﺘﺄﺳﻮﺍ ﺑﺎﻷﻣﻴﺮ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺍﻋﻠﻲ ﻭﻟﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ” ﺷﻴﺦ ﺍﻟﺤﻮﻅ ” ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻳﺘﻌﻠﻤﻮﺍ ﻣﻦ ﺣﻜﻤﺘﻪ ﻭﺣﻜﻤﻪ؛ ﻓﻘﺪ ﺗﻨﺎﺯﻝ ﻃﻮﺍﻋﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻹﻣﺎﺭﺓ ﻹﺧﻮﺗﻪ ﺩﻭﻥ ﺃﺩﻧﻰ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺷﺄﻧﻬﺎ .. ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻇﻞ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺍﻟﻔﻌﻠﻲ ﻭﺍﻟﻤﺮﺟﻊ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻷﺧﻴﺮ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪ ﻓﻲ ﺇﻣﺎﺭﺓ ﺍﻟﺤﻮﺽ، ﻭﺃﻥ ﻳﺘﺪﺑﺮﻭﺍ ﻗﻮﻟﻪ ﺍﻟﻤﺄﺛﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ :
ﺍﻟﺪَّﺭْﺟَﻪ ﻣَﺨْﻠُﻮﮔِﺔْ ﺭَﻓَّــﻪ ** ﻳَﻐَﻴْﺮْ ﺍﻟﺪَّﺭْﺟَﻪ ﮔِﺮْﺑِﺖْ ﻓِﻴﻞْ
ﻣَﺎ ﻳِﮕْﺪِﺭْ ﺣَﺪّْ ﺇﺣَﺸْﻠَﻔَّـــﻪ ** ﺍُﺣَﺪّْ ﺍﻓْﻠِﺘْﻬَﺎ ﻳُﻮﻏِﺪْ ﻓِﺴَّﻴْـﻞْ !
ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻣﺤﻤﺪٌ ﻭﻟﺪ ﺇﺷﺪﻭ

عن admin

شاهد أيضاً

رسالة من مفتش إلى الرئيس ولد عبد العزيز

رﺳﺎﻟﺔ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ” .. ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ ﻭﻋﻤﻮﺩﻩ ﻭﺫﺭﻭﺓ ﺳﻨﺎﻣﻪ ” ﺛﻼﺛﺎﺀ , 12/02/2019 – 09:51 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super