الرئيسية / أدب / قراءة في يوميات اكواتنمو لمحمد ولد الصلاحي

قراءة في يوميات اكواتنمو لمحمد ولد الصلاحي

ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ … ” ﺃﻧﺖ ﺳﺨﻲ ﺟﺪﺍ ﻓﻲ ﺃﺟﻮﺑﺘﻚ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ، ﺣﺘﻰ ﺇﻧﻚ ﻛﺘﺒﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻋﻦ ‏( ﺧﻂ ﺃﺳﻮﺩ ﻋﺮﻳﺾ ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺗﻌﺮﻓﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ‏( ﺧﻂ ﺃﺳﻮﺩ ﻋﺮﻳﺾ ‏) ﺑﺎﻟﺤﺮﻑ ﻧﺎﺳﻴﺎ ﺃﻧﻪ ﻣﻨﻌﻨﻲ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ ” ﻻ ﺃﻋﺮﻑ !!” .299″
” ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺳﻴﺪ ﺍﻷﺩﻟﺔ “. ﻗﻮﻝ ﺳﺎﺋﺮ ﻳﺘﺮﺟﻢ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺧﻼﻑ، ﻷﻧﻪ ﻳﺘﺮﺟﻢ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﻭﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﺃﺧﺮﻯ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺑﺎﻟﺨﻼﻑ ﺇﻟﻰ ﻏﺎﻳﺎﺗﻪ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻗﺎﺑﻴﻞ ﻭﻫﺎﺑﻴﻞ . ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺗﺤﻞ ﺑﺎﻹﻟﻐﺎﺀ، ﺇﺫ ﻻ ﻳﺘﺴﻊ ﻇﺎﻫﺮ ﺍﻷﺭﺽ ﻹﺭﺍﺩﺗﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔﺘﻴﻦ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺟﺪﺕ ﺻﻴﻐﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺗﻘﻀﻲ ﺑﺄﻥ ﻳﺘﺨﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺮ ﻋﻦ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻤﻬﺰﻭﻡ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺃﻥ ” ﻳﻌﺘﺮﻑ ” ﺍﻟﺨﺎﺳﺮ ﺑﺎﻟﻬﺰﻳﻤﺔ، ﻓﻲ ﻣﺎ ﺳﻤﺎﻩ ﻫﻴﻐﻞ ” ﺟﺪﻝ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪ .” ﻓﻘﺪ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻬﺰﻭﻡ ﻫﺒﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺮ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻓﻘﺪ ﺣﺮﻳﺘﻪ ﻭﺧﻀﻮﻉ ﺇﺭﺍﺩﺗﻪ؛ ﻓﻐﺪﺍ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺮ ﺳﻴﺪﺍ ﻭﺍﻟﻤﻬﺰﻭﻡ ﻋﺒﺪﺍ . ﺑﺬﻟﻚ ﺃﺳﺲ ” ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ” ﻟﺤﻞ ﻭﺳﻂ ﺗﻘﻮﻡ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﻔﻌﻞ؛ ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺮ ﻣﻀﻄﺮﺍ ﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﺨﺼﻢ ﺩﻟﻴﻼ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺪﻭﻡ ﺳﻮﻯ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﺒﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻬﺰﻭﻡ ﺷﺎﻫﺪ ﺇﺛﺒﺎﺕ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ، ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﻩ . ﻭﻳﺠﺪ ﺍﻟﻤﻬﺰﻭﻡ ﻓﺮﺻﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻻﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﺣﺮﻳﺘﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻮﺑﺔ . ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﻋﺒﺮ ﻋﻨﻪ ﻫﻴﻐﻞ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺇﻥ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻳﺘﺤﺮﺭ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﺠﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﺒﺪﺍ …
ﺷﻲﺀ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺗﺼﻮﺭ ” ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ” ؛ ﻓﻘﺪ ﺳﻠﻄﺖ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﺎ ﻳﺴﺘﺮﺟﻊ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﻨﺘﻘﻢ ﻣﺎ ﺳﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﻣﺎﺩﻳﺎ ﺃﻭ ﻣﻌﻨﻮﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ‏( ﺷﺎﻳﻠﻮﻙ … ﺗﺎﺟﺮ ﺍﻟﺒﻨﺪﻗﻴﺔ ‏) . ﻭﺣﻴﻦ ﺍﺭﺗﻘﻰ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺣﻠﺖ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﻣﺤﻞ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﺗﻜﻔﻴﺮﺍ ﻋﻦ ﺧﻄﻴﺌﺔ . ﻫﻨﺎ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﻃﺎﺑﻊ ﺍﻟﺘﻄﻬﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺨﺬ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﻗﻨﻄﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻭﺡ . ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﻌﺬﺍﺏ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻟﺘﻨﻌﻢ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻐﻴﺐ … ﻣﻊ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺠﺮﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﺳﺘﺪﺧﻞ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺗﺨﺘﻔﻲ ﺃﺧﺮﻯ؛ ﻓﻘﺪ ﺣﻞ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﺤﻞ ﺍﻵﻟﻬﺔ، ﻭﺍﺧﺘﻔﻰ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﺮﻭﺡ، ﻓﺎﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﻣﺠﺎﺯﺍ ﻟﺴﻠﺐ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺇﺧﻀﺎﻉ ﺍﻻﺭﺍﺩﺓ، ﻭﺣﻞ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ، ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ” ﺗﺠﻤﻌﺎ ﻭﻃﻨﻴﺎ ﻟﻺﺻﻼﺡ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ” ﻳﻌﺎﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﺍﻟﺴﺠﻨﺎﺀ ﻻﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﺣﺮﻳﺘﻬﻢ ﻭﺍﻟﺘﻤﺘﻊ ﺑﺈﺭﺍﺩﺗﻬﻢ، ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺗﺠﺮﻡ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ …
ﻟﻢ ﺗﺘﻄﻮﺭ ” ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻼﺕ ” ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻇﻠﺖ ﺳﺮﺍﺩﻳﺐ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺗﺪﻳﺮﻫﺎ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ، ﻭﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻟﻌﻤﻞ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ . ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻼﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ؛ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻳﻌﺎﺩ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﺍﻟﻤﺪﺍﻧﻴﻦ ﺗﺤﻘﻴﻘﺎ ﻟﻠﻌﺪﺍﻟﺔ، ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻼﺕ ﻓﻴﻌﺬﺏ ﻣﺘﻬﻤﻮﻥ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺗﺪﻳﻨﻬﻢ، ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻗﺪ ﺗﺪﻳﻦ ﻏﻴﺮﻫﻢ ‏( ﻏﻮﺍﻧﺘﺎﻧﺎﻣﻮ، ﺃﺑﻮ ﻏﺮﻳﺐ، ﺑﺎﻏﺮﺍﻡ، ﻭﺳﺠﻮﻥ CIA ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ‏) …
ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻌﺘﻘﻞ ﻏﻮﺍﻧﺘﺎﻧﺎﻣﻮ ﺟﺮﻯ ﺍﻻﺧﺘﻄﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ . ﻓﻘﺪ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ” ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻓﺤﺺ ﻟﻺﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ” ﺗﺠﻠﺐ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻧﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺣﺪ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻔﻀﻔﺎﺿﺔ، ﺃﻭ ﺑﺪﻯ ﺃﻧﻬﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ؛ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻧﻪ ” ﺷﺮﻳﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ” ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻳﻤﺜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍ ﻷﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ … ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﻳﺸﺒﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍ ” ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺪﺱ …”
” ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻮﺻﻔﺔ … ﺟﺮﺩﺕ ﻣﻦ ﻛﺘﺒﻲ، ﻣﻦ ﻗﺮﺁﻧﻲ ﻭﻣﻦ ﺻﺎﺑﻮﻧﻲ، ﻭﻣﻌﺠﻮﻥ ﺃﺳﻨﺎﻧﻲ ﻭﻣﻦ ﻟﻔﺎﻓﺔ ﻭﺭﻕ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻴﺖ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺰﻧﺰﺍﻧﺔ – ﺑﺎﻷﺣﺮﻯ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ – ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻗﺪ ﺧﻔﻀﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺭﺗﺠﻒ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻮﻗﺖ … ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻛﻨﺖ ﺃﻋﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ . ﻟﻢ ﺃﺫﻕ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻳﻮﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ : ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺟﺎﺭﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﻷﺭﺑﻊ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺳﺎﻋﺔ … ﻻ ﺃﺗﺬﻛﺮ ﺃﻧﻨﻲ ﻧﻤﺖ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﻬﺪﻭﺀ .243″…
ﺃﻫﻼ ﺑﻜﻢ …” ﻓﻲ ‏( ﺧﻂ ﺃﺳﻮﺩ ﻋﺮﻳﺾ ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺼﻤﻤﺎ ﻟﻠﺘﻌﺬﻳﺐ … ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﻛﺎﻥ ﺧﺎﻟﻴﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ 24″.
ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺳﺤﺎﻕ ﺍﻟﻜﻨﺘﻲ

عن admin

شاهد أيضاً

كيفه : نصّ رسالة عمدة إحسي الطين التي أقلقت الحزب الحاكم

أثارت رسالة تضامنية من مرشح الحزب الحاكم ببليدية إحسي الطين و عمدتها الحالي عبدي ولد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super